Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • مسلسل واقعي مستوحى من PUBG.. عالم الباتل رويال يقتحم الدراما
    • عمالقة الذكاء الاصطناعي يعدون الناشرين بطريقة جديدة لمنع استخراج بياناتهم
    • غرامات تصل إلى 25 مليون ريال لـ 26 مخالفة بالأمن السيبراني.. ومضاعفتها عند التكرار 4 مرات
    • نيويورك.. وضع قانون يقيد استخدام الأطفال لروبوتات الدردشة بالذكاء الإصطناعي
    • شركة سكاي تري ساينتيفيك تستعرض حلولاً ذكية لتقييم مخاطر البرق في معرض الخمسة الكبار العالمي 2026
    • عاجل .. صلاحيات محدودة وذاكرة قابلة للحذف.. ضوابط لوكلاء الذكاء الاصطناعي في التعليم
    • Resident Evil تقترب من النهاية.. تلميحات بإسدال الستار على اللعبة خلال سنوات
    • صلاحيات محدودة وذاكرة قابلة للحذف.. ضوابط لوكلاء الذكاء الاصطناعي في التعليم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    اقتصاد الخليجاقتصاد الخليج
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الإمارات
    • الخليج
    • تقنية
    • منوعات
    اقتصاد الخليجاقتصاد الخليج
    الرئيسية»منوعات»تطوير كل قرار كخطوة حاسمة.. مهارة تصنع النجاح
    منوعات

    تطوير كل قرار كخطوة حاسمة.. مهارة تصنع النجاح

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير3 مارس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    ليست الموهبة وحدها ولا الحظ ما يفسر نجاح بعض الأشخاص، بل طريقة تفكيرهم في قراراتهم اليومية. فهناك مهارة معرفية يطلق عليها علماء النفس “الوعي بالخيارات”، تقوم على فكرة بسيطة: كل قرار يتخذه الإنسان إما يفتح أمامه آفاقاً جديدة أو يضيق خياراته المستقبلية.

    ووفقاً لما نشره موقع Global English Editing، كشفت دراسة في دورية Personality and Social Psychology أن الأشخاص الذين يضعون العواقب المستقبلية لأفعالهم في الحسبان يحققون نتائج أفضل على المدى الطويل في مجالات الصحة والمال والعلاقات. وأطلق الباحثون على هذه السمة اسم “مراعاة العواقب المستقبلية” (CFC)، مؤكدين أنها ليست سمة ثابتة، بل توجه يمكن تعلّمه وتنميته.يميّز الباحثون بين نوعين من القرارات:- القرارات المتقاربة:وهي التي تلزم الشخص بمسار واحد وتضيق خياراته المستقبلية. قد تكون ضرورية أحياناً، لكنها كثيراً ما تأتي متخفية في ثوب الراحة كالبقاء في وظيفة مضمونة رغم غياب الشغف، أو الاستمرار في علاقة مرهقة تجنباً لمواجهة صعبة، أو تأجيل حوار حاسم حفاظاً على راحة مؤقتة.القرارات المتباعدة:وهي التي تفتح مسارات جديدة وتبقي الخيارات متاحة. مثل تعلم مهارة جديدة، أو خوض محادثة صريحة قد تبدو محرجة لكنها تعيد بناء علاقة بشكل أفضل، أو رفض فرص جيدة لترك المجال لفرصة أكثر انسجاماً مع الطموحات.مرونة القراروفي دراسة نُشرت عام 2017 في دورية Nature Human Behavior، تبين أن الأشخاص الذين يحافظون على مرونة في قراراتهم ويُبقون خياراتهم مفتوحة في ظل عدم اليقين، يُظهرون قدرة أعلى على التكيّف مع مرور الوقت.كما أظهرت النتائج نشاطاً أكبر في المناطق الدماغية المسؤولة عن تقييم الخيارات المستقبلية، لا سيما في قشرة الفص الجبهي الأمامي، لدى من يفكرون باستمرار في الاحتمالات البعيدة.الانضباط الهادئويشير الخبراء إلى أن ما يبدو “نجاحاً سهلاً” ليس سوى حصيلة مئات القرارات الصغيرة التي حافظت على الخيارات مفتوحة عبر السنوات. فقد أظهرت دراسة لجامعة مينيسوتا حول ضبط النفس أن كثرة الخيارات المدروسة تستنزف الطاقة الذهنية، ما يؤدي إلى تراجع جودة القرارات لاحقاً خلال اليوم. لذلك يميل الأشخاص الأكثر فاعلية إلى تبسيط الأمور الثانوية، لتوجيه طاقتهم نحو القرارات الجوهرية.ويُعد التأمل اليومي أحد أبرز الوسائل لتعزيز هذه المهارة، فعندما يجلس المرء لمدة ثلاثين دقيقة كل صباح، يُمارس المهارة الأساسية التي يتطلبها الوعي بالخيارات أي التوقف قبل رد الفعل، وملاحظة الفراغ بين المُحفز والاستجابة. في هذا الفراغ، يُمكن طرح السؤال المهم: هل يفتح هذا الخيار شيئاً، أم يغلقه؟لماذا نقع في فخ القرارات الضيقة؟تشير الأبحاث إلى عدة أنماط تبقي البعض عالقين في قرارات قائمة على رد الفعل، أبرزها:استراتيجيات البقاء: من نشأوا في بيئات غير مستقرة قد يركزون على الأمان الفوري، ما يجعل التفكير طويل المدى أمراً ثانوياً. ويتطلب التحول هنا جهداً واعياً عبر التأمل أو العلاج النفسي.الضغط الاجتماعي: المجتمع يميل إلى تمجيد الحسم واليقين، بينما قد يُساء فهم إبقاء الخيارات مفتوحة على أنه تردد، رغم أنه قد يكون تعبيراً عن نضج في التفكير.الخلط بين الانشغال والتقدم: الامتلاء الدائم بالأنشطة قد يعطي إحساساً بالإنتاجية، لكنه أحياناً يُغلق المجال أمام فرص غير متوقعة.راحة الهوية الثابتة: يميل الأفراد إلى اتخاذ قرارات تتوافق مع صورتهم الذاتية، حتى لو قيّدت خياراتهم. والحل يكمن في تبنّي هوية أكثر مرونة وقابلية للتطور.في المحصلة، فإن النظر إلى كل قرار باعتباره خطوة حاسمة لا يعني التردد، بل الوعي. إنه منظور يشبه طريقة تفكير لاعب الشطرنج؛ يحسب النقلات المقبلة قبل أن يحرك القطعة. هكذا يُصنع النجاح: قراراً بعد قرار.
    المصدر – العربية

    السابقآسيا تسعى لتأمين إمدادات الغاز مع وقف قطر الإنتاج بسبب الحرب
    التالي مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10565.74 نقطة

    المقالات ذات الصلة

    السيارات الهجينة تعزز كفاءة استهلاك الوقود والقيمة اليومية للسائقين في الإمارات

    5 أكتوبر، 2026

    أومودا وجايكو تستعد للكشف العالمي عن ‎OMODA X‎ وتقنيات هجينة وذكية جديدة في الصين

    1 أكتوبر، 2026

    فريلاندر تطلق علامتها التجارية عالمياً من أبوظبي في 29 سبتمبر

    22 سبتمبر، 2026
    أهم الأخبار

    مسلسل واقعي مستوحى من PUBG.. عالم الباتل رويال يقتحم الدراما

    31 أكتوبر، 2026

    عمالقة الذكاء الاصطناعي يعدون الناشرين بطريقة جديدة لمنع استخراج بياناتهم

    31 أكتوبر، 2026

    غرامات تصل إلى 25 مليون ريال لـ 26 مخالفة بالأمن السيبراني.. ومضاعفتها عند التكرار 4 مرات

    30 أكتوبر، 2026

    نيويورك.. وضع قانون يقيد استخدام الأطفال لروبوتات الدردشة بالذكاء الإصطناعي

    29 أكتوبر، 2026
    الاكثر قراءة
    تقنية

    مسلسل واقعي مستوحى من PUBG.. عالم الباتل رويال يقتحم الدراما

    بواسطة فريق التحرير31 أكتوبر، 2026

    تستعد لعبة PUBG: Battlegrounds للانتقال إلى عالم الدراما من خلال مسلسل واقعي جديد تتولى Netflix…

    عمالقة الذكاء الاصطناعي يعدون الناشرين بطريقة جديدة لمنع استخراج بياناتهم

    31 أكتوبر، 2026

    غرامات تصل إلى 25 مليون ريال لـ 26 مخالفة بالأمن السيبراني.. ومضاعفتها عند التكرار 4 مرات

    30 أكتوبر، 2026

    نيويورك.. وضع قانون يقيد استخدام الأطفال لروبوتات الدردشة بالذكاء الإصطناعي

    29 أكتوبر، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • السعودية
    • الإمارات
    • الخليج
    • تقنية
    • منوعات
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter