Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • صلاحيات محدودة وذاكرة قابلة للحذف.. ضوابط لوكلاء الذكاء الاصطناعي في التعليم
    • أومودا تستعرض تقنية هجينة جديدة ببطارية سعة 5 كيلوواط ساعة في الصين تمهيداً لإطلاقها في الإمارات مطلع 2027
    • “مايكروسوفت” تعرض حزم إنهاء خدمة طوعية على 60 ألف موظف.. ما القصة؟
    • استقطاب الموهوبين وتأهيلهم.. تعاون جديد بين جامعة نجران وأكاديمية طويق
    • معرض “سايف” ينطلق بالرياض في نوفمبر.. ابتكارات أمنية وتقنية من مختلف دول العالم
    • فوربس الشرق الأوسط تطلق النسخة الأولى من “قمة الشركات العائلية” في أبوظبي
    • حاكم رأس الخيمة يبحث مع قادة مؤسسات وشركات صينية بمقاطعتي قوانغدونغ وفوجيان فرص التعاون والاستثمار
    • استمرار العمل على مسلسل Mass Effect دون التأثر بإغلاق BioWare
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    اقتصاد الخليجاقتصاد الخليج
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الإمارات
    • الخليج
    • تقنية
    • منوعات
    اقتصاد الخليجاقتصاد الخليج
    الرئيسية»تقنية»خطة “غوغل” الجديدة للتحقق من مدى أخلاقية الذكاء الاصطناعي
    تقنية

    خطة “غوغل” الجديدة للتحقق من مدى أخلاقية الذكاء الاصطناعي

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير25 فبراير، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    حين تطلب من روبوت دردشة نصيحة طبية أو رأياً أخلاقياً، قد يبدو رده متزناً وعميقاً.لكن السؤال الجوهري هو: هل يفهم فعلاً ما يقوله، أم أنه يجيد فقط ترتيب الكلمات بطريقة مقنعة؟هذا هو التحدي الذي تناولته ورقة بحثية جديدة لفريق “غوغل ديب مايند” نُشرت في مجلة “Nature”، حيث يرى الباحثون أن طرق اختبار أخلاق أنظمة الذكاء الاصطناعي الحالية تعاني من خلل أساسي.الأداء الأخلاقي لا يعني الفهمحتى الآن، تركز الاختبارات على ما يسميه الباحثون “الأداء الأخلاقي” — أي ما إذا كانت إجابة النموذج تبدو صحيحة أو مقبولة أخلاقياً.لكن هذا لا يثبت أن النظام يفهم لماذا يُعدّ أمرٌ ما صائباً أو خاطئاً، بحسب تقرير نشره موقع “digitaltrends” واطلعت عليه “العربية Business”.

    ومع استخدام النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs) في مجالات حساسة مثل الإرشاد النفسي والنصائح الطبية وحتى الدعم العاطفي، يصبح الفرق بين الفهم الحقيقي والمحاكاة الإحصائية مسألة ذات تبعات واقعية.ثلاث مشكلات رئيسيةتقترح الورقة إطاراً لقياس ما تسميه “الكفاءة الأخلاقية”، أي القدرة على إصدار أحكام مبنية على اعتبارات أخلاقية حقيقية، لا مجرد أنماط متعلمة من البيانات.1- مشكلة النسخة المقلدةالنماذج اللغوية تتنبأ بالكلمة التالية استناداً إلى احتمالات إحصائية.وعندما تقدم نصيحة أخلاقية، قد تكون تعيد صياغة محتوى مشابه في بيانات تدريبها، لا تمارس استدلالاً أخلاقياً فعلياً، المخرجات وحدها لا تكشف الفرق.2- تعددية الأبعاد الأخلاقيةالقرارات الواقعية غالباً ما تتضمن موازنة بين قيم متعارضة: الصدق مقابل اللطف، العدالة مقابل الكلفة.تغيير تفصيل صغير — كالعمر أو السياق — قد يغير الحكم الأخلاقي بالكامل. الاختبارات الحالية لا تتحقق بما يكفي مما إذا كان النموذج يلتقط هذه الفروق الدقيقة.3- التعددية الثقافيةما يُعتبر عادلاً في ثقافة ما قد يُعد غير مقبول في أخرى.أنظمة تُستخدم عالمياً يجب أن تتعامل مع أطر أخلاقية متعددة، لكن قياس قدرتها على ذلك لا يزال محدوداً.اختبارات استفزازية لكشف المحاكاةيقترح الباحثون التحول إلى اختبارات مصممة لكشف التقليد السطحي، عبر سيناريوهات غير مألوفة يصعب أن تكون موجودة في بيانات التدريب.أحد الأمثلة المطروحة يتناول حالة تبرع حيوانات منوية بين أجيال داخل العائلة، وهو سيناريو قد يبدو قريباً من “سفاح القربى” لكنه يختلف أخلاقياً في تفاصيله.إذا رفض النموذج الحالة لأسباب نمطية سطحية، فذلك مؤشر على مطابقة أنماط. أما إذا ناقش الاعتبارات الأخلاقية الفعلية، فالأمر مختلف.كما يدعو الفريق لاختبار قدرة النماذج على تبديل الأطر الأخلاقية: هل يمكنها الانتقال من أخلاقيات الطب الحيوي إلى قواعد القانون العسكري مثلاً، مع الحفاظ على اتساق منطقي؟ وهل تتأثر أحكامها بتغييرات شكلية بسيطة في صياغة السؤال؟نحو معيار علمي جديديرى باحثو “ديب مايند” أن الوقت حان لوضع معيار علمي يقيس الكفاءة الأخلاقية بالجدية نفسها التي نقيس بها مهارات الرياضيات أو البرمجة لدى النماذج.لكنهم يعترفون بأن النماذج الحالية لا تزال هشة. تغييرات طفيفة في تنسيق السؤال قد تؤدي إلى أحكام مختلفة، ما يعكس محدودية الفهم العميق.الخلاصة أن ما تقدمه روبوتات الدردشة اليوم هو تنبؤ إحصائي متقدم، لا فلسفة أخلاقية حقيقية.وقد يتغير ذلك مستقبلاً، لكن فقط إذا بدأنا في قياس ما يهم فعلاً — ليس ما يبدو صحيحاً، بل ما يستند إلى منطق أخلاقي متماسك.
    المصدر – العربية

    السابقترامب يطالب شركات التكنولوجيا الكبرى ببناء محطات طاقة
    التالي اقتياد نائب أميركي خارج القاعة خلال خطاب ترامب.. بسبب فيديو أوباما

    المقالات ذات الصلة

    صلاحيات محدودة وذاكرة قابلة للحذف.. ضوابط لوكلاء الذكاء الاصطناعي في التعليم

    27 أكتوبر، 2026

    أومودا تستعرض تقنية هجينة جديدة ببطارية سعة 5 كيلوواط ساعة في الصين تمهيداً لإطلاقها في الإمارات مطلع 2027

    27 أكتوبر، 2026

    “مايكروسوفت” تعرض حزم إنهاء خدمة طوعية على 60 ألف موظف.. ما القصة؟

    26 أكتوبر، 2026
    أهم الأخبار

    صلاحيات محدودة وذاكرة قابلة للحذف.. ضوابط لوكلاء الذكاء الاصطناعي في التعليم

    27 أكتوبر، 2026

    أومودا تستعرض تقنية هجينة جديدة ببطارية سعة 5 كيلوواط ساعة في الصين تمهيداً لإطلاقها في الإمارات مطلع 2027

    27 أكتوبر، 2026

    “مايكروسوفت” تعرض حزم إنهاء خدمة طوعية على 60 ألف موظف.. ما القصة؟

    26 أكتوبر، 2026

    استقطاب الموهوبين وتأهيلهم.. تعاون جديد بين جامعة نجران وأكاديمية طويق

    25 أكتوبر، 2026
    الاكثر قراءة
    تقنية

    صلاحيات محدودة وذاكرة قابلة للحذف.. ضوابط لوكلاء الذكاء الاصطناعي في التعليم

    بواسطة فريق التحرير27 أكتوبر، 2026

    حدد المركز الوطني للتعليم الإلكتروني متطلبات لحماية بيانات الطلاب والمستفيدين عند استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي…

    أومودا تستعرض تقنية هجينة جديدة ببطارية سعة 5 كيلوواط ساعة في الصين تمهيداً لإطلاقها في الإمارات مطلع 2027

    27 أكتوبر، 2026

    “مايكروسوفت” تعرض حزم إنهاء خدمة طوعية على 60 ألف موظف.. ما القصة؟

    26 أكتوبر، 2026

    استقطاب الموهوبين وتأهيلهم.. تعاون جديد بين جامعة نجران وأكاديمية طويق

    25 أكتوبر، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • السعودية
    • الإمارات
    • الخليج
    • تقنية
    • منوعات
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter