Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • ثراءٌ بيئي وتنوّعٌ طبيعي.. النباتات المحلية في جازان تعزّز التوازن البيئي بأكثر من 500 نوع
    • الغرفة الإسلامية للتجارة تطلق مبادرات للتحكيم الدولي وريادة الأعمال والاستثمار
    • المدينة.. ذكاء اصطناعي بقيم إنسانية
    • السفير محمد: أكثر من مليون إثيوبي يعملون في المملكة
    • رئيس الغرفة الإسلامية يعلن من إسطنبول تدشين الفصل الأوروبي لمبادرة B57+
    • «أوبك بلس» يبقي مستويات الإنتاج دون تغيير في ديسمبر
    • stc.. نمو الإيرادات وتحسن التشغيل والشركات التابعة تعزز قوة المجموعة
    • أكبر مشروع منتظر في المنطقة.. الشبيلي جراند مول يعلن بدء افتتاحه التجريبي بشكل تدريجي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    اقتصاد الخليجاقتصاد الخليج
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الإمارات
    • الخليج
    • تقنية
    • منوعات
    اقتصاد الخليجاقتصاد الخليج
    الرئيسية»منوعات»8 سلوكيات تخلص منها لتفوز باحترام طفلك مع تقدمك في السن
    منوعات

    8 سلوكيات تخلص منها لتفوز باحترام طفلك مع تقدمك في السن

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير10 مارس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    يجعل فرض الانضباط من الوالد على طفله يبدو صاحب سلطة، ولكنه يُفقد عناصر التفاهم المتبادل. أما إذا كان الأب يسعى إلى احترام دائم، فمن المهم أن يُعيد النظر في أفعاله ويتخلى عن أي سلوكيات سلبية. بحسب ما جاء في تقرير نشره موقع Global English Editing، إذا أراد الآباء أن يحترمهم أبناؤهم مع التقدم في السن، فعليهم أن يكونوا قدوة حسنة لهم. إن هناك ثمانية سلوكيات محددة، على وجه الخصوص، يجب التخلي عنها، كما يلي:1. التربية المفرطة في الحمايةيرغب الجميع في الأفضل لأطفالهم وحمايتهم من أي أذى. يمكن أن تتجلى هذه الرغبة أحياناً في صورة تدخل مفرط من الوالدين أو ما يُعرف بـ”التربية المتهورة”. إن التربية المتهورة مصطلح يُستخدم لوصف إشراف الوالدين الدائم على جميع أنشطة الطفل وقراراته، والتحكم بها. يشمل ذلك كل شيء بدءاً من الدراسة، مروراً بالصداقات، وصولاً إلى الخطط المستقبلية.

    مع أن التدخل المستمر يمكن أن يبدو وكأنه مساعدة للأطفال، إلا أن هذا السلوك ربما يُشعرهم بالعجز عن مواجهة الحياة دون تدخل الوالدين، فهو يُوحي بعدم ثقة الأبوين في حكمهم، مما يُعيق نموهم واستقلاليتهم. إن التخلي تدريجياً عن السيطرة والسماح لهم باتخاذ القرارات، والتعلم من أخطائهم، وتحمل عواقبها، يمكن أن يكون مفيداً للغاية.2. رد الفعل بدلاً من الاستجابةترافق الأمومة والأبوة تقلبات عاطفية حادة وتكون هناك لحظات تُثير فيها تصرفاتهم ردة فعل عاطفية فورية، غالباً بدافع الإحباط أو المفاجأة. إن رد الفعل فوري، مدفوع بمعتقدات وتحيزات وأحكام مسبقة في العقل الباطن. لكن عند الرد، ينبغي أن يكون رد الأبوين أكثر تروياً، نابعاً من الوعي ومبنياً على المنطق.يجب أن يكون الأبوين قدوة في ضبط النفس.3. تثبيط التواصل المفتوحتعد المحادثات المفتوحة عنصراً أساسياً في أي علاقة، وخاصة بين الوالدين والأبناء. إن إغلاق باب النقاش أو عدم تشجيع الحوار المفتوح يمكن أن يؤدي إلى فجوة.تشير الدراسات التي أُجريت على التواصل الأسري إلى أن الأطفال والمراهقين الذين يشعرون بالراحة في التحدث مع والديهم حول مواضيع متنوعة، غالباً ما يكونون أقل عرضة للانخراط في سلوكيات محفوفة بالمخاطر. كما أنهم يتمتعون بصحة نفسية أفضل.4. الإخلال بالوعودإن الثقة هي أساس الاحترام، وما الذي يُدمّر الثقة أسرع من الإخلال بالوعد؟ .. من الطبيعي أن يُقدّم الآباء، المُثقلون بالعديد من المهام والمسؤوليات، وعوداً تفوق قدرتهم على الوفاء بها. يمكن أن تُنسيهم جداولهم المزدحمة أحياناً الوعود التي قطعوها لأبنائهم، فيُقلّلون من شأنهم. بالنسبة للطفل، فإنّ وعداً برحلة إلى الحديقة أو وعداً بحضور فعالية مدرسية ليس بالأمر الهيّن. إنه وعد من أهم الأشخاص في حياتهم – والديهم.من خلال الوفاء بالوعود، مهما كانت صغيرة، يتعلم الأطفال أن كلمة الآباء موثوقة، وبالتالي، يمكنهم الاعتماد عليهم. كما أن تعزيز هذه الثقة مع مرور الوقت يُعمّق الاحترام للوالدين.5. التوصيف السلبيفي صميم كل طفل رغبةٌ في الشعور بالتقدير والحب من والديه. يمنح التشجيع الإيجابي من الوالدين ثقةً لا مثيل لها. لهذا السبب، يمكن أن يكون التوصيف السلبي مُدمّراً للغاية.يمر الجميع بلحظات إحباط، وفي تلك اللحظات، من السهل أن يُوصم الطفل دون وعي بصفة سلبية، مثل أنه كسول أو فوضوي أو عاصي، وما إلى ذلك. تؤثر الأوصاف السلبية على ثقة الطفل بنفسه وتزرع بذور الشك الذاتي التي يمكن أن تستمر معه حتى مرحلة البلوغ. يجب تغيير اللغة المستخدمة مع الطفل للتركيز على السلوك بدلاً من وصفه بما يمكن أن يُحدث تغييراً إيجابياً.

    6. تجاهل اهتماماتهمعندما يبدي الابن اهتماماً بلعبة ما، ربما يبدو الأمر للأبوين مضيعة للوقت، وربما لا يخفون استيائهم. لكن ينبغي ملاحظة انها ربما لا تكون مجرد لعبة بالنسبة له، بل يمكن أن تكون عالماً يُطلق فيه العنان لإبداعه، ويحلّ فيه المشكلات، بل ويتعلّم فيه العمل الجماعي من خلال اللعب مع أصدقائه.في كثير من الأحيان، يتجاهل الآباء اهتمامات أطفالهم لأنها تبدو غير عملية أو لأنهم لا يفهمونها، على الرغم من أن هذه الاهتمامات، والهوايات، أو حتى الألعاب التي تبدو “تافهة”، هي ما تُشكّل شخصياتهم.7. إهمال العناية بالنفسيُعطي الآباء الأولوية لاحتياجات أطفالهم على احتياجاتهم. ورغم أن هذه صفة نبيلة، إلا أن إهمال الصحة باستمرار قد يُؤدي إلى نتائج عكسية. تشمل العناية بالنفس الحفاظ على الصحة النفسية والجسدية والعقلية.يتعلم الأطفال من خلال مراقبة الوالدين. فعندما يرونهم يُعطون الأولوية لصحتهم، يتعلمون أهمية العناية بالنفس واحترام الحدود الشخصية. ويتعلمون أنه لا بأس من أخذ قسط من الراحة لإعادة شحن الطاقة، وأنه من الضروري الحفاظ على الصحة النفسية والجسدية.8. غياب القدوة الحسنةفي رحلة الأبوة والأمومة، من المهم تذكر أن الأطفال يراقبون باستمرار. يمتصون تصرفاتهما كالإسفنج، وغالباً ما يقلدونهما في سلوكهما. لا يمكن توقع أن يحترم الطفل الآخرين إذا رأى أحد الوالدين يسيء إليهم، ولا يمكن أن يُتوقع منه الصدق إذا رأى أحد الأبوين يكذب حتى وإن ما يوصف ب”الكذب الأبيض”. إن القيم التي يرغب الأبوين في غرسها في أطفالهما يجب أن ممارستها أمامهم أولاً بشكل واضح.
    المصدر – العربية

    السابقانخفاض أرباح “فتيحي القابضة” 72% في عام 2025
    التالي سلسلة HUAWEI Band 11 توفّر مراقبة صحية ذكية وتتبعًا متقدمًا للياقة البدنية

    المقالات ذات الصلة

    السيارات الهجينة تعزز كفاءة استهلاك الوقود والقيمة اليومية للسائقين في الإمارات

    5 أكتوبر، 2026

    أومودا وجايكو تستعد للكشف العالمي عن ‎OMODA X‎ وتقنيات هجينة وذكية جديدة في الصين

    1 أكتوبر، 2026

    فريلاندر تطلق علامتها التجارية عالمياً من أبوظبي في 29 سبتمبر

    22 سبتمبر، 2026
    أهم الأخبار

    ثراءٌ بيئي وتنوّعٌ طبيعي.. النباتات المحلية في جازان تعزّز التوازن البيئي بأكثر من 500 نوع

    2 نوفمبر، 2026

    الغرفة الإسلامية للتجارة تطلق مبادرات للتحكيم الدولي وريادة الأعمال والاستثمار

    2 نوفمبر، 2026

    المدينة.. ذكاء اصطناعي بقيم إنسانية

    1 نوفمبر، 2026

    السفير محمد: أكثر من مليون إثيوبي يعملون في المملكة

    1 نوفمبر، 2026
    الاكثر قراءة
    السعودية

    ثراءٌ بيئي وتنوّعٌ طبيعي.. النباتات المحلية في جازان تعزّز التوازن البيئي بأكثر من 500 نوع

    بواسطة فريق التحرير2 نوفمبر، 2026

    ثراءٌ بيئي وتنوّعٌ طبيعي.. النباتات المحلية في جازان تعزّز التوازن البيئي بأكثر من 500 نوع…

    الغرفة الإسلامية للتجارة تطلق مبادرات للتحكيم الدولي وريادة الأعمال والاستثمار

    2 نوفمبر، 2026

    المدينة.. ذكاء اصطناعي بقيم إنسانية

    1 نوفمبر، 2026

    السفير محمد: أكثر من مليون إثيوبي يعملون في المملكة

    1 نوفمبر، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • السعودية
    • الإمارات
    • الخليج
    • تقنية
    • منوعات
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter