Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • صندوق حي دبي للمستقبل و”بويمرك” الاستثمارية يدعمان ريادة الأعمال وتحفيز الابتكار والاستثمار
    • حائل تعانق العالمية والمستقبل بـ«24 تتويجاً» وتحول بلدي نحو المدن الذكية
    • غينيا تفتتح أول مصفاة للذهب
    • ثراءٌ بيئي وتنوّعٌ طبيعي.. النباتات المحلية في جازان تعزّز التوازن البيئي بأكثر من 500 نوع
    • الغرفة الإسلامية للتجارة تطلق مبادرات للتحكيم الدولي وريادة الأعمال والاستثمار
    • المدينة.. ذكاء اصطناعي بقيم إنسانية
    • السفير محمد: أكثر من مليون إثيوبي يعملون في المملكة
    • رئيس الغرفة الإسلامية يعلن من إسطنبول تدشين الفصل الأوروبي لمبادرة B57+
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    اقتصاد الخليجاقتصاد الخليج
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الإمارات
    • الخليج
    • تقنية
    • منوعات
    اقتصاد الخليجاقتصاد الخليج
    الرئيسية»السعودية»المنتدى السعودي للإعلام 2026.. توليد المحتوى بالذكاء الاصطناعي يفتح الفرص ويصعّد الأسئلة والإعلام التقليدي يبحث عن موقعه
    السعودية

    المنتدى السعودي للإعلام 2026.. توليد المحتوى بالذكاء الاصطناعي يفتح الفرص ويصعّد الأسئلة والإعلام التقليدي يبحث عن موقعه

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير2 أبريل، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    من بين الجلسات الحوارية للمنتدى السعودي للإعلام 2026، تبرز جلستان تتقاطعان حول محور واحد هو موقع الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى، وحدود دوره في غرف الأخبار، الأولى تفتح ملف توليد المحتوى عبر النصوص والصور، وما يرافقه من أسئلة أخلاقية وفرص ابتكار، والثانية تتجه مباشرة إلى الإعلام التقليدي، وتبحث أثر الذكاء الاصطناعي على محتواه وعملياته، وعلى ملامح العلاقة المقبلة بين الطرفين، والقاسم المشترك واضح: تقنيات الذكاء الاصطناعي تغيّر قواعد إنتاج المحتوى، وتدفع المؤسسات إلى إعادة تعريف أدواتها ومعاييرها.

    وتتناول جلسة “إنتاج المحتوى التوليدي: الفرص والمخاطر”، إمكانات الذكاء الاصطناعي في إنشاء النصوص والصور، بوصفها مساحة واسعة للتجريب والإنتاج السريع، مع إمكانية فتح آفاق جديدة أمام فرق التحرير والإبداع، ويركز النقاش على كيف يمكن للمحتوى المولد آليًا أن يتحول إلى أداة عمل تُستخدم في دعم الأفكار وصياغة المواد وتطوير أشكال السرد، دون الانفصال عن هدف الإعلام الأساسي في تقديم محتوى مفهوم ومنظم.

    وفي المقابل، تضع الجلسة التحديات الأخلاقية في صدارة الاهتمام، عبر أسئلة تتعلق باستخدام المحتوى المولد آليًا: كيف تُدار المسؤولية المهنية عند الاعتماد على أدوات توليد المحتوى؟ وما الحدود التي ينبغي أن تضبط الممارسات في إنتاج النصوص والصور؟ هذه النقطة تُقدَّم كجزء من معادلة متوازنة؛ فالتقدم التقني يرتبط بوضوح المعايير الأخلاقية التي تحمي جودة المحتوى وتماسكه.

    وينتقل مسار الجلسة إلى دمج المحتوى التوليدي في الإعلام التقليدي والرقمي، حيث تُطرح الفكرة بوصفها عملية إدماج داخل سير العمل، لا مجرد تجربة منفصلة، والدمج هنا يتصل بكيفية توظيف الذكاء الاصطناعي ضمن عمليات الإنتاج دون تشويش على هوية المؤسسة أو أسلوبها، وتُختتم الجلسة بنماذج تطبيقية وفرص الابتكار في الإنتاج الإعلامي، مع تركيز على الجانب العملي: أين تتجسد الفرص؟ وكيف تتحول الأدوات إلى قيمة إنتاجية ملموسة داخل بيئات العمل الإعلامي؟

    أما جلسة “الإعلام التقليدي والذكاء الاصطناعي: شراكة أم منافسة؟” فتذهب إلى قلب التحول، عبر مناقشة استخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير المحتوى التقليدي، والنقاش هنا يدور حول تطوير الشكل والعملية: كيف يستفيد الإعلام التقليدي من التقنية لتحديث أدواته، وتحسين كفاءة إنتاجه، وتوسيع قدرته على التعامل مع متطلبات المحتوى المتسارع؟

    وتتوسع الجلسة في فرص التكامل بين التقنية والإعلام التقليدي، بوصف التكامل خيارًا عمليًا يفرضه الواقع، مع التفكير في نماذج عمل تجعل الذكاء الاصطناعي جزءًا من عمليات المؤسسة. وفي الوقت نفسه، تُطرح التحديات، التي تهدد بقاء الوسائل التقليدية، باعتبارها اختبارًا مباشرًا لقدرة هذه الوسائل على التجدد والتكيف مع تحولات إنتاج المحتوى وسلوك الجمهور.

    وتصل الجلسة إلى رؤى مستقبلية حول علاقة الشراكة/المنافسة، ضمن إطار يلتقط السؤال الأكبر: كيف يُعاد رسم العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والإعلام التقليدي في السنوات المقبلة؟ وهل يتجه المشهد إلى توازن وظيفي يوزع الأدوار، أم إلى سباق على التأثير والسرعة والكلفة؟

    وتجمع الجلستان بين كلمتين مفتاحيتين تتكرران في النقاش الإعلامي العالمي: الذكاء الاصطناعي وتوليد المحتوى، وفي المنتدى السعودي للإعلام، يظهر هذا التقاطع كإشارة واضحة إلى أن مستقبل الإنتاج الإعلامي يرتبط بالقدرة على فهم الأدوات الجديدة، وتحديد مخاطرها، وبناء آليات دمج واقعية داخل المؤسسات. النتيجة المتوقعة من هذا الحوار ليست وصفة جاهزة، بل خريطة أسئلة تساعد القطاع على اتخاذ قرارات أهدأ وأكثر وعيًا، مع الحفاظ على جوهر المهنة وجودة المحتوى.


    المصدر – صحيفة مكة

    السابقارتفاع أسعار المستهلك في كوريا بنسبة 2.2% في مارس بسبب ارتفاع أسعار النفط
    التالي مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 11275 نقطة

    المقالات ذات الصلة

    حائل تعانق العالمية والمستقبل بـ«24 تتويجاً» وتحول بلدي نحو المدن الذكية

    2 نوفمبر، 2026

    غينيا تفتتح أول مصفاة للذهب

    2 نوفمبر، 2026

    ثراءٌ بيئي وتنوّعٌ طبيعي.. النباتات المحلية في جازان تعزّز التوازن البيئي بأكثر من 500 نوع

    2 نوفمبر، 2026
    أهم الأخبار

    صندوق حي دبي للمستقبل و”بويمرك” الاستثمارية يدعمان ريادة الأعمال وتحفيز الابتكار والاستثمار

    2 نوفمبر، 2026

    حائل تعانق العالمية والمستقبل بـ«24 تتويجاً» وتحول بلدي نحو المدن الذكية

    2 نوفمبر، 2026

    غينيا تفتتح أول مصفاة للذهب

    2 نوفمبر، 2026

    ثراءٌ بيئي وتنوّعٌ طبيعي.. النباتات المحلية في جازان تعزّز التوازن البيئي بأكثر من 500 نوع

    2 نوفمبر، 2026
    الاكثر قراءة
    الإمارات

    صندوق حي دبي للمستقبل و”بويمرك” الاستثمارية يدعمان ريادة الأعمال وتحفيز الابتكار والاستثمار

    بواسطة فريق التحرير2 نوفمبر، 2026

    دبي في 2 نوفمبر / وام / أعلن صندوق حي دبي للمستقبل وشركة “بويمرك كوربوريشن…

    حائل تعانق العالمية والمستقبل بـ«24 تتويجاً» وتحول بلدي نحو المدن الذكية

    2 نوفمبر، 2026

    غينيا تفتتح أول مصفاة للذهب

    2 نوفمبر، 2026

    ثراءٌ بيئي وتنوّعٌ طبيعي.. النباتات المحلية في جازان تعزّز التوازن البيئي بأكثر من 500 نوع

    2 نوفمبر، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • السعودية
    • الإمارات
    • الخليج
    • تقنية
    • منوعات
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter