Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • المالية الصينية تطرح سندات باليوان الصيني في سوق ​هونج كونج ⁠
    • إطلاق أكاديمية ليبلين لتمكين مؤسسات الشرق الأوسط من تسخير إمكانات البحث بالذكاء الاصطناعي
    • “الدار” تحقق 4.9 مليار درهم صافي أرباح خلال النصف الأول بنمو 18%
    • مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على تباين
    • صندوق خليفة” ومجلس الأمن السيبراني يرسخان الثقافة الرقمية ضمن برنامج “رائد أعمال المستقبل 2026
    • النفط يواصل تراجعه مع توقف الهجمات بين أميركا وإيران
    • موانئ دبي العالمية الشريك الإستراتيجي لقمة الإعلام العربي 2026
    • الاتحاد الأوروبي يعتزم معاقبة 1600 شركة بسبب مساعدة روسيا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    اقتصاد الخليجاقتصاد الخليج
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الإمارات
    • الخليج
    • تقنية
    • منوعات
    اقتصاد الخليجاقتصاد الخليج
    الرئيسية»منوعات»“البوقالة”.. لعبة الحظ المفضلة على موائد الجزائريات في رمضان
    منوعات

    “البوقالة”.. لعبة الحظ المفضلة على موائد الجزائريات في رمضان

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير2 مارس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    تحيى العديد من النساء الجزائريات خلال سهرات شهر رمضان، لعبة الحظ الأكثر شعبية، وهي “البوقالة” التي تعتبر مزيجا من التفاعل، والشعر، وقراءة المستقبل، والضحك وأحيانا الألم.لعبة “البوقالة” المعروفة قديما في حي القصبة العتيق، اشتهرت بين النساء الجزائريات من مختلف الأعمار، وصارت رفيقتهم الدائمة خلال السهرات، حين يخرج الأزواج رفقة أبنائهم إلى المساجد لآداء صلاة التراويح.وتعتبر السيدة حفصة المعروفة ب”راوية”، أحد المحافظين على هذا التقليد، وتقدم برامج إذاعية حول “البوقالة”.

    صورة للسيدة راوية

    تقول عن هذا التقليد الشعبي:”في سهرات شهر رمضان بعدما يرفع آذان المغرب، ويفطر الرجال، يخرجون إلى المساجد لآداء صلاة التراويح، مرفقين أحيانا بأبنائهم الذكور، وأحيانا يبقى الأولاد يلعبون في ساحات منازل القصبة الواسعة”.أما النساء، أضافت السيدة راوية في لقائها مع “العربية.نت”، قائلة:”يمكثن في البيوت وتختلف مهامهن، بين من تحضر وجبة السحور، ومن تحضر العجائن والمأكولات التقليدية مثل “الرشتة” وغيرها وهكذا.لكن الشائع أن كثيرات منهن يصعدن إلى أسطح بيوت القصبة، ليلعبن “البوقالة”.

    وأوضحت محدثتنا تفاصيل لعب “البوقالة” بأنها “عبارة عن بوقال، وهو إناء من الفخار يقمن بملئه بالماء من سبع بيوت مختلفة، ثم يتركون ذلك الإناء يبيت في السطح تحت النجوم (حسب قواعد اللعبة)، وفي اليوم الموالي، تصعد النساء اللائي يتراوح سنهن من 12 سنة فما فوق، لأنهن قديما كن يتزوجن صغيرات، يصعدن إلى سطح العمارة، ويبدأن لعب “البوقالة”، حيث تضع كل واحدة منهن أولا خاتمها في الإناء، ويقمن يتغطيته بقماش أو منديل، ويرفعنه بواسطة سبابة وإبهام كل واحدة منهن”.هنا أضافت السيدة راوية، يقلن عبارة يرددنها في كل مرة وهي “يا فال يا فلفال يا فاتح لقفال وريلي سعدي وين كان”، وتعني أيها الفأل أرني مستقبلي أينما كان، ثم يقلن حكمة شعبية ويخرجن أحد الخواتم التي بداخل الإناء بالصدفة، لتكون صاحبته هي صاحبة الدور”.هنا، تقول السيدة راوية:” يعم الصمت بينهن، وينتظرن سماع صوت ما خارجي ليكون هو الفأل، فيسمعن مثلا صوت دراجة نارية، ويفسرنه على أن صاحبة الدور ستتزوج من سائق دراجة نارية، أو يسمعن الزغاريت، فيفسرنه على أن صاحبة الدور ستتزوج قريبا، وهكذا”.

    حينها، أضافت السيدة راوية، “تفرح صاحبة الفأل الحسن وتفاخر مزحا جاراتها، في حين تغضب صاحبة الفأل السيء، وقد تغادر الجلسة”.هذه الطريقة القديمة للعب “البوقالة”، حيث قالت السيدة راوية، إن ” اللعب اختلف الآن، حيث تم الاستغناء عن إناء البوقال، وكذا جمع الماء من سبع بيوت وتركه يبيت تحت النجوم، وعوض ذلك كله، جمع لقصاصات ورقية تكتب عليها آبيات تشبه الشعر، ثم يتم خلطها وتختار إحدى اللاعبات قصاصة لتقرأ فألها، ولكن قبل ذلك تعقد جزء من لباسها أو غطاء رأسها، فيما يسمى بالعقدة، وتقرأ عليها البوقالة مسبوقة بعبارة: “قل باسم الله بديت وعلى النبي صليت والبوقالة على فلانة نويت،لتحلها بعد قراءة البوقالة، وبعدها يعود الرجال من المساجد، وتغادر النساء، كل منهن إلى شغلها”.

    واستحضرت محدثنا مقولة شعبية تقول:” .. خميري يا خميري، يا زينو ما يلبس، يعرش على الياسمين ويعذب النرجس، بعدما عايروني بيك شاركوني فيك، نتا خويتم مذهب وانا مسيس فيك نخرجو نضاربو، ولي يغلب يديك” بما معناه: يا صاحب البشرة السمراء، يا معذب الورود، شاركني فيك من كان يلوم ارتباطي بك، سنتعارك ومن يفوز ، يفوز بك”.وحول تاريخ لعبة “البوقالة” قال الأستاذ الجامعي عبد الحق شيخي، إن ” المعلوم أن اللعبة اشتهرت في العاصمة الجزائر، وخاصة القصبة العتيقة، أما تاريخها فيعود إلى الموشحات الأندلسية، كونها فن شعبي شفهي متوارث عبر الأجيال”.وأضاف المتحدث في تصريحه ل”العربية.نت”:” عن نشأته فإن أغلب الروايات ترجعه إلى مدينة شرشال (90 كيلومترا غرب العاصمة الجزائر)، وهذا زمن العهد الفينيقي في الجزائر، كما يشتق اسمها من الكلمة الأمازيغية “البوقال”.
    المصدر – العربية

    السابقإيران تغلق مضيق هرمز وتهدد بحرق أي سفينة تحاول عبوره
    التالي المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي يُعزز التكامل مع القطاعين العام والخاص لتعظيم الأثر المجتمعي

    المقالات ذات الصلة

    فيلم “سفن دوجز” ينطلق في دور السينما بالسعودية والعالم العربي

    29 مايو، 2026

    نجاح المرحلة التحضيرية لمبادرة الفحص المبكر للقدم السكرية للمعتمرين في مكة المكرمة

    23 أبريل، 2026

    سياحة الأنمي تدعو العالم العربي لزيارة اليابان

    22 أبريل، 2026
    أهم الأخبار

    تراجع الذهب مع صعود الدولار قبيل صدور بيانات تضخم أمريكية

    21 فبراير، 2026

    “ميتا” ستغلق رسميًا موقع ماسنجر المستقل في أبريل

    21 فبراير، 2026

    الذكاء الاصطناعي يشعل أزمة شرائح الذاكرة ويرفع أسعار الأجهزة حول العالم

    21 فبراير، 2026

    “أوبن إيه آي” تتوقع إنفاق نحو 600 مليار دولار على الحوسبة حتى 2030

    21 فبراير، 2026
    الاكثر قراءة
    السعودية

    المالية الصينية تطرح سندات باليوان الصيني في سوق ​هونج كونج ⁠

    بواسطة فريق التحرير29 يوليو، 2026

    بقيمة 15 مليار يوان المالية الصينية تطرح سندات باليوان الصيني في سوق ​هونج كونج ⁠…

    إطلاق أكاديمية ليبلين لتمكين مؤسسات الشرق الأوسط من تسخير إمكانات البحث بالذكاء الاصطناعي

    29 يوليو، 2026

    “الدار” تحقق 4.9 مليار درهم صافي أرباح خلال النصف الأول بنمو 18%

    29 يوليو، 2026

    مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على تباين

    29 يوليو، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • السعودية
    • الإمارات
    • الخليج
    • تقنية
    • منوعات
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter