Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • مختصون لـ ”اليوم“: تقنيات الذكاء الاصطناعي تفرض إعادة صياغة التقييم والنزاهة الأكاديمية بالتعليم
    • إيلون ماسك: داريو مُحق بشأن ضرورة كبح تطوير الذكاء الاصطناعي
    • وفد الإمارات في تحالف سيدات أعمال “بريكس” يبحث تحويل مخرجات التحالف إلى شراكات اقتصادية قابلة للتنفيذ
    • “المنافذ الجمركية” تسجل 1119 حالة ضبط خلال أسبوع
    • مكتب أبوظبي للاستثمار وشركة “باير” يوقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز الابتكار في علوم الحياة والأغذية الزراعية
    • السواحه يعزز شراكات المملكة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والاستثمار التقني
    • الإمارات والهند.. شراكة اقتصادية تتسع جسورها من التجارة إلى الممرات اللوجستية
    • تمديد مهلة تصحيح أوضاع منشآت النقل حتى فبراير 2027
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    اقتصاد الخليجاقتصاد الخليج
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الإمارات
    • الخليج
    • تقنية
    • منوعات
    اقتصاد الخليجاقتصاد الخليج
    الرئيسية»منوعات»“التنفيس عن الغضب” لا يطفئه.. اعرف الطريق إلى الهدوء
    منوعات

    “التنفيس عن الغضب” لا يطفئه.. اعرف الطريق إلى الهدوء

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير22 فبراير، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    يعتقد كثيرون أن “إخراج الغضب” أو التنفيس عنه يساعد على التخلص منه، تماماً كما يخرج البخار من قدر الضغط. غير أن مراجعة علمية حديثة تشير إلى أن هذا التصور الشائع قد يكون مضللاً، بل وربما عكسياً في بعض الحالات.فقد حلّل باحثون من جامعة أوهايو 154 دراسة شملت أكثر من 10 آلاف مشارك من أعمار وخلفيات متنوعة، وخلصوا إلى أن التنفيس عن الغضب -سواء بالصراخ أو كسر الأشياء أو حتى بعض أشكال النشاط البدني- لا يقلل حدته بشكل موثوق، وقد يزيده أحياناً.وتستند فكرة التنفيس إلى ما يُعرف بنظرية “التطهير العاطفي”، التي تفترض أن التعبير القوي عن المشاعر السلبية يخففها. لكن الباحثين وجدوا “غياباً تاماً للأدلة” التي تدعم هذا الطرح.

    ويحذر الفريق من أن بعض الأساليب الرائجة، مثل “غرف الغضب” التي يدفع فيها الأشخاص مالاً لتحطيم أشياء، قد تعزز الإحساس المؤقت بالارتياح، لكنها في الواقع تغذي دائرة العدوان بدلاً من كسرها. ما الذي يخفف الغضب فعلاً؟ووفق المراجعة المنشورة في Clinical Psychology Review، المفتاح لا يكمن في تفريغ الغضب، بل في خفض مستوى الاستثارة الفسيولوجية المصاحبة له. فالغضب ليس مجرد فكرة، بل حالة جسدية أيضاً، تترافق مع ارتفاع ضربات القلب والتوتر العضلي وتسارع التنفس.والأنشطة التي تقلل هذا “التسخين الداخلي” أثبتت فاعلية أكبر في تهدئة الغضب، سواء في المختبر أو في الحياة اليومية. ومن أبرزها: تمارين التنفس العميق، والتأمل واليقظة الذهنية، واليوغا البطيئة، والاسترخاء التدريجي للعضلات، وأخذ استراحة قصيرة أو “مهلة”. والمثير أن بعض الأنشطة البدنية الشائعة، مثل الجري، قد تزيد الاستثارة الجسدية، وبالتالي تكون غير فعالة في خفض الغضب، رغم فوائدها الصحية العامة. وفي المقابل، أظهرت بعض الألعاب الرياضية ذات الطابع المرح تأثيراً أفضل، ربما لأنها تخفف التوتر عبر المتعة لا عبر الشدة.

    الغضب (آيستوك)

    واستندت الدراسة إلى نظرية “العاملين” في تفسير العواطف، التي ترى أن الغضب يتكون من عنصرين: فسيولوجي (جسدي) ومعرفي (ذهني). ورغم أن العلاج السلوكي المعرفي يركز غالباً على تعديل الأفكار المرتبطة بالغضب، فإن خفض الاستثارة الجسدية يمثل مساراً مكملاً لا يقل أهمية.ويشير الباحثون إلى أن تقنيات خفض التوتر المستخدمة لمواجهة الضغوط اليومية يمكن أن تكون فعالة أيضاً في التعامل مع نوبات الغضب.ولا يعني ذلك تجاهل الغضب أو كتمه، بل التعامل معه بوعي. فالتأمل في أسبابه وفهم جذوره خطوة مهمة، لكن المبالغة في إعادة استحضاره أو اجتراره قد تؤدي إلى تفاقمه.وفي ضوء النتائج، ينصح الباحثون باللجوء إلى تقنيات بسيطة ومتاحة للجميع، مثل العدّ إلى عشرة، أو أخذ نفس عميق، أو الابتعاد مؤقتاً عن الموقف المثير للغضب.. فالرسالة الأساسية واضحة، بأن خفض الحرارة الداخلية، لا زيادة الضغط، هو الطريق الأقصر إلى استعادة التوازن.
    المصدر – العربية

    السابقمقترح أوروبي بتأجيل التصويت على اتفاق التجارة مع أميركا
    التالي iPhone 17e.. كل ما نعرفه عن هاتف “أبل” الاقتصادي القادم

    المقالات ذات الصلة

    أومودا وجايكو تطلق OMODA O5 HEV رسمياً في الإمارات بتقنيات هجينة ومدى يصل إلى 1,000 كيلومتر

    10 سبتمبر، 2026

    سيارة OMODA 4 تسجل ظهورها الأول في أوروبا فيما تواصل أومودا وجايكو تعزيز رؤيتها للتنقل الذكي في الإمارات

    7 سبتمبر، 2026

    خبراء الصحة النفسية يدعون مجالس إدارات الشركات في الإمارات للتعامل مع الآثار النفسية الخفية لحالة عدم اليقين الإقليمية

    31 أغسطس، 2026
    أهم الأخبار

    مختصون لـ ”اليوم“: تقنيات الذكاء الاصطناعي تفرض إعادة صياغة التقييم والنزاهة الأكاديمية بالتعليم

    12 سبتمبر، 2026

    إيلون ماسك: داريو مُحق بشأن ضرورة كبح تطوير الذكاء الاصطناعي

    12 سبتمبر، 2026

    وفد الإمارات في تحالف سيدات أعمال “بريكس” يبحث تحويل مخرجات التحالف إلى شراكات اقتصادية قابلة للتنفيذ

    12 سبتمبر، 2026

    “المنافذ الجمركية” تسجل 1119 حالة ضبط خلال أسبوع

    12 سبتمبر، 2026
    الاكثر قراءة
    تقنية

    مختصون لـ ”اليوم“: تقنيات الذكاء الاصطناعي تفرض إعادة صياغة التقييم والنزاهة الأكاديمية بالتعليم

    بواسطة فريق التحرير12 سبتمبر، 2026

    فرض التحول المتسارع في قطاع التعليم، بدخول تقنيات الذكاء الاصطناعي شريكاً في عمليات التعلم والتقييم…

    إيلون ماسك: داريو مُحق بشأن ضرورة كبح تطوير الذكاء الاصطناعي

    12 سبتمبر، 2026

    وفد الإمارات في تحالف سيدات أعمال “بريكس” يبحث تحويل مخرجات التحالف إلى شراكات اقتصادية قابلة للتنفيذ

    12 سبتمبر، 2026

    “المنافذ الجمركية” تسجل 1119 حالة ضبط خلال أسبوع

    12 سبتمبر، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • السعودية
    • الإمارات
    • الخليج
    • تقنية
    • منوعات
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter