Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • غرفة عجمان تبحث مع سفارة بنغلاديش فرص تنمية التبادل التجاري
    • انخفاض أسعار الذهب إلى أدنى مستوى في أكثر من شهر
    • الصناعة” تطلق “مصانع الغد الإماراتية
    • وزير الطاقة يلتقي الوزير الاتحادي للاقتصاد والطاقة والسياحة في النمسا
    • “سوق السفر العربي” يناقش دور الجاهزية وأثرها في مرونة قطاع السياحة بدول الخليج
    • ترامب يندد بـ”مؤامرة خبيثة” بحق الذكاء الاصطناعي.. ماذا قال؟
    • منتدى الصناعة السعودي يستعرض مسارات تمكين القطاع وتعزيز تنافسيته
    • صور.. 29 ابتكارًا لاختيار المراكز الأولى في إنبثون إمارة منطقة الحدود الشمالية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    اقتصاد الخليجاقتصاد الخليج
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الإمارات
    • الخليج
    • تقنية
    • منوعات
    اقتصاد الخليجاقتصاد الخليج
    الرئيسية»الخليج»الحرب الإيرانية قد ترفع أسعار الغذاء إلى مستويات قياسية
    الخليج

    الحرب الإيرانية قد ترفع أسعار الغذاء إلى مستويات قياسية

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير7 مارس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    ينتظر العالم الكثير من الانعكاسات للحرب الدائرة في الشرق الأوسط حالياً والتي تسود المخاوف من أن تتوسع في أية لحظة، حيث شاهد العالم الارتفاع الكبير والحاد في أسعار النفط خلال الأيام الماضية، لكن يبدو أن الوقود ليس الأزمة الوحيدة التي قد تنتج عن هذا الصراع، وإنما قد تشمل الأزمة المواد الغذائية أيضاً.ونشر موقع “أويل برايس” الاقتصادي المتخصص، تقريراً اطلعت عليه “العربية Business”، قال إن الارتفاع الحاد في أسعار الغاز الطبيعي قد يؤدي إلى ارتفاع كبير في الأسمدة النيتروجينية، وهو ما سيؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار المواد الغذائية على مستوى العالم.وأضاف التقرير: “إذا تم تقييد حركة الشحن التجاري عبر مضيق هرمز بشكل كبير، سيمتد التأثير إلى ما هو أبعد من أسواق الوقود، ليصل مباشرة إلى الإنتاج الغذائي العالمي، ذلك لأن منطقة الخليج ليست مجرد مُصدِّر رئيسي للطاقة، بل هي أيضاً من أهم موردي الأسمدة النيتروجينية في العالم، والتي تُعد أساس الإنتاج الزراعي الحديث”.

    مركز المعلومات البحرية: حركة الشحن في مضيق هرمز شبه متوقفة تماماً

    وتبدأ عملية إنتاج الأسمدة النيتروجينية بالغاز الطبيعي، فمن خلال عملية تُسمى “هابر-بوش” يتم تحويل الميثان إلى أمونيا، والتي يتم تحويلها إلى يوريا ومنتجات نيتروجينية أخرى، وعملياً، الأسمدة النيتروجينية هي غاز طبيعي مُحوَّل إلى غذاء للنباتات.ويعتمد ما يقارب نصف الإنتاج الغذائي العالمي على النيتروجين الاصطناعي، وبدونه، ستنخفض غلة المحاصيل انخفاضاً حاداً.ويستهلك العالم حوالي 180 مليون طن متري من الأسمدة النيتروجينية سنوياً، ومن هذا، يُنقل ما يقارب 55 إلى 60 مليون طن متري من اليوريا عبر التجارة البحرية الدولية سنوياً. ويستحوذ الشرق الأوسط على ما يقارب 40% إلى 50% من حجم هذه التجارة، وتمر جميع هذه الصادرات تقريباً عبر مضيق هرمز، بحسب تقرير “أويل برايس”.وبمعنى آخر، يمر ما يقارب ربع الأسمدة النيتروجينية المتداولة عالمياً، وحصة كبيرة من إجمالي إنتاج النيتروجين العالمي، عبر مضيق هرمز الذي بات مهدداً بالحرب.ويضيف التقرير: “قد يكون النفط شريان الاقتصاد العالمي، بينما تُعدّ الأسمدة النيتروجينية عنصراً أساسياً في سلسلة الغذاء العالمية”.وعلى عكس النفط، تفتقر أسواق الأسمدة إلى احتياطي استراتيجي فعّال، حيث تحتفظ الولايات المتحدة باحتياطي بترولي استراتيجي يضم مئات الملايين من براميل النفط الخام، فيما لا يوجد مخزون مُماثل من أسمدة النيتروجين جاهز لتعويض أي انقطاع طويل الأمد.وتعتمد تجارة الأسمدة بشكل كبير على نظام التوريد الفوري. وتتزامن ذروة الطلب الموسمي مع دورات الزراعة، ولا تبنى المخزونات لاستيعاب الصدمات الجيوسياسية الكبرى.ويقول الخبراء إنه في نصف الكرة الشمالي، تتسارع عمليات شراء الأسمدة قبل موسم الزراعة الربيعية، حيث إذا تأخرت الشحنات خلال هذه الفترة، يواجه المزارعون خيارات صعبة، وهي: تقليل معدلات استخدام النيتروجين، أو تغيير المحاصيل، أو قبول تكاليف أعلى.ويؤدي انخفاض استخدام النيتروجين عموماً إلى انخفاض المحاصيل، وحتى التخفيضات الطفيفة في معدلات الاستخدام يمكن أن تقلل من إنتاج الذرة والقمح والأرز، وهي المحاصيل الأساسية التي تشكل ركيزة الإمدادات الغذائية العالمية.وتعتمد الهند اعتماداً كبيراً على الغاز الطبيعي المسال المستورد، ومعظمه من قطر، لتغذية إنتاجها المحلي من اليوريا. وفي حال انقطاع تدفقات الغاز، سينخفض إنتاج الأسمدة الهندي مع اقتراب مواسم الزراعة، بحسب تقرير “أويل برايس”.وتستورد البرازيل، إحدى أكبر الدول المصدرة للمنتجات الزراعية في العالم، كميات كبيرة من اليوريا من الشرق الأوسط. ويعتمد إنتاج فول الصويا والذرة في مناطق مثل ماتو غروسو على إمدادات منتظمة من الأسمدة، وأي انقطاع مستمر سيؤدي سريعاً إلى اختلال موازين الحبوب العالمية.
    المصدر – العربية

    السابق“أنثروبيك” تتحدى البنتاغون.. معركة قانونية بسبب تصنيفها غير المسبوق
    التالي ياسمين عبد العزيز تدخل معركة الأعلى مشاهدة.. ومحمد سامي: أين كنت

    المقالات ذات الصلة

    الدفاع المدني السعودي يرفع إنذارات من خطر محتمل عن 4 مدن

    14 سبتمبر، 2026

    السلطنة تؤجل الاجتماع الإقليمي في صلالة «حرصاً على التوافق»

    13 سبتمبر، 2026

    السعودية: إيقاف خط أنابيب شرق – غرب احترازياً إثر تعرضه لاستهدافات

    11 سبتمبر، 2026
    أهم الأخبار

    غرفة عجمان تبحث مع سفارة بنغلاديش فرص تنمية التبادل التجاري

    15 سبتمبر، 2026

    انخفاض أسعار الذهب إلى أدنى مستوى في أكثر من شهر

    15 سبتمبر، 2026

    الصناعة” تطلق “مصانع الغد الإماراتية

    15 سبتمبر، 2026

    وزير الطاقة يلتقي الوزير الاتحادي للاقتصاد والطاقة والسياحة في النمسا

    15 سبتمبر، 2026
    الاكثر قراءة
    الإمارات

    غرفة عجمان تبحث مع سفارة بنغلاديش فرص تنمية التبادل التجاري

    بواسطة فريق التحرير15 سبتمبر، 2026

    عجمان في 15 سبتمبر/وام/ بحث سعادة المهندس عبدالله بن محمد المويجعي، رئيس مجلس إدارة غرفة…

    انخفاض أسعار الذهب إلى أدنى مستوى في أكثر من شهر

    15 سبتمبر، 2026

    الصناعة” تطلق “مصانع الغد الإماراتية

    15 سبتمبر، 2026

    وزير الطاقة يلتقي الوزير الاتحادي للاقتصاد والطاقة والسياحة في النمسا

    15 سبتمبر، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • السعودية
    • الإمارات
    • الخليج
    • تقنية
    • منوعات
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter