Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • نمو صافي ربح مجموعة stc بنسبة 6.3% بعد استبعاد البنود غير المتكررة
    • الإمارات ومصر تتفقان على التوسع التدريجي في حقوق النقل الجوي بين البلدين
    • التأمينات الاجتماعية تطلق حملة “الحماية التأمينية” لتعزيز الوعي بالحقوق والمنافع التأمينية
    • “دي بي ورلد” تفتتح أول منشأة تخزين لخدمة متعاملين متعددين في السعودية
    • تدشين«اونكوكلينيك» أول مركز متخصص بالرياض لتشخيص وعلاج كافة أنواع السرطان بمنظومة طبية متكاملة
    • أومودا 4 تسجّل ظهورها الإقليمي الأول خلال “ليلة أومودا للذكاء الاصطناعي الفائق”، وتمهّد لمستقبل التنقّل الذكي في دولة الإمارات
    • “دبي لصناعات الطيران” تحقق 229.9 مليون دولار أرباحاً قبل الضرائب خلال النصف الأول
    • المالية الصينية تطرح سندات باليوان الصيني في سوق ​هونج كونج ⁠
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    اقتصاد الخليجاقتصاد الخليج
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الإمارات
    • الخليج
    • تقنية
    • منوعات
    اقتصاد الخليجاقتصاد الخليج
    الرئيسية»منوعات»العزلة عن الناس ليست أخطر أنواع الوحدة.. علم النفس يوضح
    منوعات

    العزلة عن الناس ليست أخطر أنواع الوحدة.. علم النفس يوضح

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير9 مارس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    عندما يسمع الكثيرون كلمة “وحدة”، يتخيلون شخصاً معزولاً جسدياً، كشخص مسن في منزل هادئ أو طالب جامعي يتناول طعامه وحيداً في غرفته، تكون الصورة دائماً صورة شخص منعزل.ورغم أن هذا النوع من الوحدة حقيقي وموثق جيداً، إلا أنه ليس النوع الذي يلحق أكبر ضرر نفسي على المدى الطويل. وبحسب ما نشره موقع Global English Editing، فإن هناك حالة نفسية يدرسها الباحثون منذ عقود، وربما تكون من أشد أنواع الوحدة فتكاً.

    العزلة الوجوديةيطلق علماء النفس حالياً على النوع الأخطر من الوحدة تعريف “العزلة الوجودية”، وهو شعور الشخص بأن تجربته الداخلية منفصلة تماماً عن الأشخاص المحيطين به، حتى وإن كنت محاطاً بهم. إن الأمر لا يتعلق بالوحدة، بل يتعلق بالشعور بأنه غير مرئي.اكتشفت أبحاث إليزابيث بينيل وزملائها هذا التمييز بعمق، وتوصلوا إلى أن العزلة الوجودية تعمل بشكل مستقل عن الشعور العام بالوحدة. يمكن أن يكون لدى الشخص جدول اجتماعي حافل وقائمة معارف مليئة وسمعة طيبة كشخص يربط المجموعة ببعضها، ومع ذلك يحمل هذا النوع من الانفصال كثقل على صدره. لأن المشكلة ليست في غياب الناس، بل في غياب أن يكون الشخص نفسه معروفاً.مفهوم “إخفاء الذات”إن هناك مفهوما مدروسا جيداً في علم النفس يُسمى “إخفاء الذات”، وهو الجهد الواعي لإخفاء المعلومات الشخصية المهمة عن الآخرين. صاغ عالم النفس ديل لارسون هذا المفهوم لأول مرة في جامعة سانتا كلارا، حيث توصلت دراسته الأصلية عام 1990 إلى أن عادة إخفاء الذات الحقيقية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالقلق والاكتئاب وأعراض صحية جسدية.يختلف الأمر عن الخصوصية التي ترسم حدوداً، في حين أن إخفاء الذات هو أداء تمثيلي ويكون عبارة عن جهد متواصل ومتعمد لتقديم صورةٍ عن الذات يتقبلها الآخرون، مع إخفاء الصورة التي يُشتبه في رفضها.وكانت النتيجة الحاسمة في بحث لارسون هي: أن العواقب الصحية لإخفاء الذات لا تنجم أساساً عن السر نفسه، بل عن الجهد المعرفي المستمر للحفاظ على الفجوة بين الذات المؤداة والذات الحقيقية. ولا يكمن الإجهاد فيما يخفيه الشخص، بل في الإخفاء نفسه.

    صورة تعبيرية عن الوحدة

    الفجوة بين الحقيقة والأداءإذا اتسعت دائرة معارف الشخص، فإن ما يختبره ليس مجرد تكيف اجتماعي، بل هو انفصال مزمن عن حياته الحقيقية. كما أن أفراد المجتمع من حوله، مهما بلغ إعجابهم بالشخص، ومهما كثرت دعواتهم له – يتواصلون مع شخص غير موجود بكامل كيانه.إنها حالة خبيثة للغاية، حيث إن العلاقة ليست فارغة لأن الطرف الآخر لا يكترث، بل لأن النسخة التي يتواصلون معها من الشخص هي مسودة منقحة بعناية.استحالة إيقاف التمثيليستمر الأداء التمثيلي للشخصية المزيفة لأنه يكافأ وليس لأن الآخرين جبناء أو يفتقرون إلى الوعي الذاتي. في مرحلة ما – غالباً في سن مبكرة، وأحياناً في عائلة كانت فيها الصراحة العاطفية محفوفة بالمخاطر، وأحياناً في بيئة اجتماعية كان التكيف فيها يتطلب معايرة مستمرة – حققت الذات المتصنعة نتائج أفضل من الذات الحقيقية، واستجاب أفراد المجتمع المحيط بحرارة أكبر.. انخفض الصراع. ظهرت الفرص. لذا سجل الدماغ هذا كاستراتيجية فعّالة وأتمتها.الأصالة والرفاهيةأظهرت دراسة، أجراها أليكس وود وزملاؤه في جامعة ستيرلنغ حول الحياة الأصيلة، أن الأصالة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالرفاهية، ولكن أيضاً أن الأشخاص الذين تعلموا كبت ذواتهم الأصيلة غالباً ما فعلوا ذلك استجابةً لبيئات تُعاقب الصدق. لم يكن الكبت عصابياً، بل كان تكيفياً. لقد حل مشكلة حقيقية. تكمن المشكلة في أن الحل استمر لعقود بعد زوال المشكلة.يحمل الأشخاص، الذين نشأوا في أسر فوضوية أو غير مستقرة عاطفياً، هذا النمط بشكل واضح في أغلب الحالات. بُنيت أنظمة المراقبة لديهم لقراءة الأجواء وتوقع الاحتياجات والتكيف وفقاً لذلك. أصبحوا بارعين في الأداء لأن الأداء كان وسيلة للبقاء. والآن، في مرحلة البلوغ، محاطين بأشخاص من المحتمل أن يتقبلوهم كما هم، لا يستطيعون التوقف عن الأداء لأن الجهاز العصبي لم يتلقَ إشارة زوال التهديد.تآكل بطيء غير ملحوظما يجعل هذا النوع من الوحدة خطيراً بشكل خاص هو خفائه، ليس فقط عن الآخرين، بل حتى عن الشخص الذي يعاني منه.فعندما يكون الشخص نشطاً اجتماعياً ويسعى الناس إلى صحبته وعندما يكون هو من ينظم حفلات العشاء ويتواصل مع الأصدقاء، تبدو الوحدة وكأنها الكلمة الخاطئة. لا تتناسب مع الواقع. وهكذا يُعاد تصنيف هذا الشعور. فيصبح “إجهاداً”. يصبح “إنهاكاً”. يصبح قلقاً غامضاً لا يمكنك تسميته، وبالتالي لا يمكن معالجته.

    تعبيرية

    مخاطر صحية جمةأثبتت دراسة تحليلية رائدة، أجرتها جوليان هولت-لونستاد في جامعة بريغهام يونغ، أن الشعور بالعزلة الاجتماعية – أي الشعور الذاتي بالانفصال، بغض النظر عن التواصل الاجتماعي الفعلي – يحمل مخاطر صحية تُضاهي تدخين خمس عشرة سيجارة يومياً. لا يُميّز الجسم بين التواجد وحيداً في غرفة فارغة والتواجد وحيداً في غرفة مزدحمة، فهو يُسجّل غياب التواصل الحقيقي في كلتا الحالتين.اللطف الحقيقيتشير الأبحاث حول اللطف الحقيقي والتواصل باستمرار إلى أمرٍ غير بديهي وهو أن الضعف لا يُضعف الروابط الاجتماعية، بل هو الآلية التي تتشكل من خلالها الروابط الحقيقية. تحظى الذات المصطنعة بالإعجاب، بينما الذات الحقيقية تحظى بالألفة. وهما ليسا الشيء نفسه، على الرغم من أنه غالباً ما يتم التعامل معهما على أنهما مترادفان.المعرفة الحقيقيةيمكن أن يكون التمييز بين الاستمتاع بصحبة الشخص ومعرفته من أهم ما يتعلمه الإنسان في حياته. لأنه يمكن أن يستمتع بصحبته مئات الأشخاص ولكنه يحمل في داخله شعوراً عميقاً بالوحدة لا اسم له. ويمكن أن يعرفه شخص واحد فقط فيشعر، لأول مرة، وكأنه حاضرٌ حقاً في المكان.
    المصدر – العربية

    السابقمصر تقر حزمة إجراءات لترشيد الإنفاق والاستهلاك في ظل التطورات بالمنطقة
    التالي الأسهم الأمريكية تفتتح على تراجع في وول ستريت

    المقالات ذات الصلة

    فيلم “سفن دوجز” ينطلق في دور السينما بالسعودية والعالم العربي

    29 مايو، 2026

    نجاح المرحلة التحضيرية لمبادرة الفحص المبكر للقدم السكرية للمعتمرين في مكة المكرمة

    23 أبريل، 2026

    سياحة الأنمي تدعو العالم العربي لزيارة اليابان

    22 أبريل، 2026
    أهم الأخبار

    تراجع الذهب مع صعود الدولار قبيل صدور بيانات تضخم أمريكية

    21 فبراير، 2026

    “ميتا” ستغلق رسميًا موقع ماسنجر المستقل في أبريل

    21 فبراير، 2026

    الذكاء الاصطناعي يشعل أزمة شرائح الذاكرة ويرفع أسعار الأجهزة حول العالم

    21 فبراير، 2026

    “أوبن إيه آي” تتوقع إنفاق نحو 600 مليار دولار على الحوسبة حتى 2030

    21 فبراير، 2026
    الاكثر قراءة
    السعودية

    نمو صافي ربح مجموعة stc بنسبة 6.3% بعد استبعاد البنود غير المتكررة

    بواسطة فريق التحرير29 يوليو، 2026

    حققت أداءً مالياً قوياً خلال النصف الأول من العام بإيرادات بلغت 40.1 مليار ريال نمو…

    الإمارات ومصر تتفقان على التوسع التدريجي في حقوق النقل الجوي بين البلدين

    29 يوليو، 2026

    التأمينات الاجتماعية تطلق حملة “الحماية التأمينية” لتعزيز الوعي بالحقوق والمنافع التأمينية

    29 يوليو، 2026

    “دي بي ورلد” تفتتح أول منشأة تخزين لخدمة متعاملين متعددين في السعودية

    29 يوليو، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • السعودية
    • الإمارات
    • الخليج
    • تقنية
    • منوعات
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter