Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • وفد الإمارات في تحالف سيدات أعمال “بريكس” يبحث تحويل مخرجات التحالف إلى شراكات اقتصادية قابلة للتنفيذ
    • “المنافذ الجمركية” تسجل 1119 حالة ضبط خلال أسبوع
    • مكتب أبوظبي للاستثمار وشركة “باير” يوقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز الابتكار في علوم الحياة والأغذية الزراعية
    • السواحه يعزز شراكات المملكة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والاستثمار التقني
    • الإمارات والهند.. شراكة اقتصادية تتسع جسورها من التجارة إلى الممرات اللوجستية
    • تمديد مهلة تصحيح أوضاع منشآت النقل حتى فبراير 2027
    • أدوات “أوبن ايه آي” استهدفت منصة مطورين أخرى قبل “هاغينغ فايس”
    • غرفة عجمان تتألق دوليا بجائزتين من “ستيفي” تقديرا للابتكار والأثر الاجتماعي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    اقتصاد الخليجاقتصاد الخليج
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الإمارات
    • الخليج
    • تقنية
    • منوعات
    اقتصاد الخليجاقتصاد الخليج
    الرئيسية»منوعات»بقليل من “الأنانية الصحية”.. 3 طرق لتحسين علاقاتك الإجتماعية
    منوعات

    بقليل من “الأنانية الصحية”.. 3 طرق لتحسين علاقاتك الإجتماعية

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير17 مارس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    يميل كثيرون إلى النفور من كلمة “الأنانية” لما تحمله من دلالة سلبية، إذ يُنظر إلى الكرم والتسامح وإيثار الآخرين على أنها الفضائل الأخلاقية الأسمى، بينما تُعد الأنانية صفة يجب تجنبها. وبحسب تقرير نشرته مجلة “فوربس” الأميركية، فإن التصور السائد هو أن الشركاء والأصدقاء وأفراد العائلة الجيدون هم أولئك الذين يقدّمون الآخرين على أنفسهم.

    لكن في المقابل، تُظهر العديد من الدراسات أن كبت احتياجات الفرد من أجل الحفاظ على الانسجام مع الآخرين قد يؤدي مع الوقت إلى الشعور بالاستياء، بل وإلى تدهور العلاقات التي يسعى الشخص للحفاظ عليها.وهنا تبرز المفارقة: فالقليل من “الأنانية الصحية” يمكن أن يعزّز العلاقات بدلًا من إضعافها. وهذا النوع من الأنانية لا يعني تجاهل الآخرين، بل يرتبط باحترام الذات وضبط النفس، أي قدرة الشخص على تلبية احتياجاته دون إهمال احتياجات من حوله. وعند ممارسته بوعي، يساعد هذا التوازن على حماية الطاقة العاطفية والحفاظ على علاقات صحية ومستقرة.وهناك 3 طرق لتحسين العلاقات الاجتماعية، كما يلي:الأنانية تمنع تراكم الاستياء بهدوء:تكون الصراعات الحادة أقل عرضة غالباً لإحداث اضطرابات في العلاقات من التنازلات الهادئة التي يقدمها أحد الشريكين. إن قيام أحد الطرفين بتعديل نفسه باستمرار للحفاظ على الانسجام، أو الموافقة على خطط يفضل رفضها، أو تحمل مسؤوليات إضافية، أو كبت الانزعاج لمجرد أنه أسهل من بدء محادثة ربما تكون غير مريحة، هو وصفة أقوى بكثير لكارثة في العلاقة. إن التنازل أمر محمود، لكن النقطة التي يغفل عنها الناس غالباً هي أن التنازل يبقى صحياً فقط عندما يكون طوعياً ومتبادلاً بشكل معقول.عندما يتكيف أحد الشريكين باستمرار بينما يبقى الآخر غافلاً عن هذا الخلل، يختل التوازن العاطفي في العلاقة. وما يبدأ كمرونة قد يتحول تدريجياً إلى إرهاق وإحباط مكتوم. ولا يعني هذا أن العلاقات تتطلب تماثلاً تاماً، بل تتطلب شعوراً مشتركاً بأن تبادل الجهد والرعاية مفهوم ومتوازن بشكل معقول. إن التعبير عن تفضيل أو رفض طلب أو طلب وقت للراحة، يُظهر أن احتياجات الشخص جزء لا يتجزأ من العلاقة. إنها تصرفات بسيطة تُعبّر عن الذات تمنع تراكم الخلل تدريجياً، وتحافظ على رصيد المشاعر من التحول إلى استياء مع مرور الوقت.الأنانية تحمي الهوية الفردية:يؤثر الشريكان في العلاقات الوثيقة وطويلة الأمد على روتين كل منهما وتفضيلاته وحتى نظرته للعالم. تتضمن الحياة المشتركة بطبيعة الحال اتخاذ قرارات مشتركة وتقديم تنازلات. ولكن عندما يصبح التنازل مفرطاً، فإنه يُسهم في طمس الهوية الفردية تدريجياً داخل العلاقة. يحدث هذا عندما يُنظم أحد الشريكين حياته بشكل متزايد وفقاً لتفضيلات الآخر. تتلاشى الهوايات التي كانت تمنحه الطاقة، وتقل أهمية الصداقات ويبدأ الروتين اليومي في عكس احتياجات العلاقة أكثر من احتياجات الفرد نفسه. أصبحت هذه التعديلات معياراً لقياس الإخلاص أو المرونة في العلاقات. ولكن يجد البعض أنفسهم مع مرور الوقت غارقين في أفكار مثل: “أين ذهبت حياتي الخاصة داخل هذه العلاقة؟”تُظهر الأبحاث بشكل متزايد أن الحفاظ على الاستقلالية داخل العلاقات أمر ضروري لتحقيق الرضا على المدى الطويل. في دراستين، نُشرتا في دورية العلاج الزوجي والأسري، توصل الباحثون إلى أن الأفراد الذين شعروا بقدرة أقل على التصرف باستقلالية، أي أنهم شعروا بحرية أقل في التعبير عن أنفسهم ضمن العلاقة وأبلغوا عن انخفاض ملحوظ في رضاهم عن العلاقة، سواء في حياتهم اليومية أو بعد مرور أشهر.في هذا السياق، فإن قدراً بسيطاً من الأنانية الصحية، كحماية الوقت للمصالح الشخصية أو الحفاظ على صداقات مستقلة أو ببساطة الاستمرار في السعي وراء الأهداف الفردية، من شأنه أن يسمح لكل شريك بالحفاظ على شعوره بهويته الفردية.الأنانية تُعلم الآخر كيفية التعامل:تتطور العلاقات عبر آلاف التفاعلات الصغيرة، يلعب كل منها دوراً هاماً في تشكيل ما يصبح طبيعياً بين شخصين. تُرسّخ هذه التبادلات المتكررة توقعات حول ما هو مقبول وما هو قابل للتفاوض وكيف يستجيب الشريكان لاحتياجات بعضهما البعض. تُعزز أنماط التفاعل المتبادل هذه السلوك المرغوب من خلال الاستجابات اليومية.في دراسة، نُشرت في دورية الشخصية وعلم النفس الاجتماعي، توصل الباحثون إلى أن السلوكيات بين الأشخاص غالباً ما تُنشئ دورات مُعززة ذاتياً من الاستجابة. عندما يتصرف أحد الطرفين باستمرار بطرق تُعبّر عن الاهتمام أو التفاهم أو الدعم، يميل شريكه إلى مُبادلته بالمثل، مما يُنتج دوامات إيجابية تُحسّن جودة العلاقة بمرور الوقت.لا يستجيب البعض للأفعال المنفردة فحسب، بل يتكيفون مع أنماط السلوك المتكررة في العلاقة. وينطبق المنطق نفسه على وضع الحدود والدفاع عن الذات. فإذا بالغ أحدهم في بذل الجهد، ربما يفترض الآخرون تدريجياً أن هذا النمط مقبول، ليس بالضرورة بدافع الأنانية، بل لأن البشر بطبيعتهم يتكيفون مع الإشارات التي يتلقونها.يساعد قدر يسير من الأنانية الصحية على توضيح هذه الإشارات. إن التعبير عن التفضيلات ورفض الطلبات أو طلب وقت للراحة، كلها خطوات نحو إيصال أن احتياجات الشخص جزء لا يتجزأ من العلاقة. وبعيداً عن زعزعة استقرار العلاقة، غالباً ما تُوضح لحظات الدفاع عن الذات هذه التوقعات، مما يسمح لكلا الشريكين بالمشاركة كمساهمين متوازنين بدلاً من أن يكونا مُعطيين من طرف واحد.بالطبع، ثمة فرق جوهري بين الأنانية المدمرة والمصلحة الذاتية الصحية. ستدرك بوضوح أن الأنانية الضارة تتجاهل احتياجات الآخرين تماماً، وتُعطي الأولوية للراحة الشخصية دون مراعاة تأثير ذلك على العلاقة. إن الأنانية الصحية تضمن بشكل واضح بقاء احتياجات الشخص حاضرة في العلاقة، بدلاً من أن تختفي تحت نمط من التنازلات المستمرة.
    المصدر – العربية

    السابقالأسهم الأميركية تفتح مرتفعة وأنظار المستثمرين على تكاليف الطاقة
    التالي تعيين زياد ملك رئيسًا لإدارة الخدمات المصرفية الاستثمارية في شركة سيكو المالية

    المقالات ذات الصلة

    أومودا وجايكو تطلق OMODA O5 HEV رسمياً في الإمارات بتقنيات هجينة ومدى يصل إلى 1,000 كيلومتر

    10 سبتمبر، 2026

    سيارة OMODA 4 تسجل ظهورها الأول في أوروبا فيما تواصل أومودا وجايكو تعزيز رؤيتها للتنقل الذكي في الإمارات

    7 سبتمبر، 2026

    خبراء الصحة النفسية يدعون مجالس إدارات الشركات في الإمارات للتعامل مع الآثار النفسية الخفية لحالة عدم اليقين الإقليمية

    31 أغسطس، 2026
    أهم الأخبار

    وفد الإمارات في تحالف سيدات أعمال “بريكس” يبحث تحويل مخرجات التحالف إلى شراكات اقتصادية قابلة للتنفيذ

    12 سبتمبر، 2026

    “المنافذ الجمركية” تسجل 1119 حالة ضبط خلال أسبوع

    12 سبتمبر، 2026

    مكتب أبوظبي للاستثمار وشركة “باير” يوقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز الابتكار في علوم الحياة والأغذية الزراعية

    12 سبتمبر، 2026

    السواحه يعزز شراكات المملكة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والاستثمار التقني

    12 سبتمبر، 2026
    الاكثر قراءة
    الإمارات

    وفد الإمارات في تحالف سيدات أعمال “بريكس” يبحث تحويل مخرجات التحالف إلى شراكات اقتصادية قابلة للتنفيذ

    بواسطة فريق التحرير12 سبتمبر، 2026

    نيودلهي في 12 سبتمبر /وام/ عقد وفد فرع دولة الإمارات في تحالف سيدات الأعمال في…

    “المنافذ الجمركية” تسجل 1119 حالة ضبط خلال أسبوع

    12 سبتمبر، 2026

    مكتب أبوظبي للاستثمار وشركة “باير” يوقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز الابتكار في علوم الحياة والأغذية الزراعية

    12 سبتمبر، 2026

    السواحه يعزز شراكات المملكة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والاستثمار التقني

    12 سبتمبر، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • السعودية
    • الإمارات
    • الخليج
    • تقنية
    • منوعات
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter