Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • استطلاع لـ «الرياض» : 45% يرجئون شراء المسكن انتظاراً لتراجع الأسعار
    • شراكة بين “تريندز” و”غرفة رأس الخيمة” لدعم اقتصاد المعرفة المستدام
    • مختصون لـ ”اليوم“: تقنيات الذكاء الاصطناعي تفرض إعادة صياغة التقييم والنزاهة الأكاديمية بالتعليم
    • إيلون ماسك: داريو مُحق بشأن ضرورة كبح تطوير الذكاء الاصطناعي
    • وفد الإمارات في تحالف سيدات أعمال “بريكس” يبحث تحويل مخرجات التحالف إلى شراكات اقتصادية قابلة للتنفيذ
    • “المنافذ الجمركية” تسجل 1119 حالة ضبط خلال أسبوع
    • مكتب أبوظبي للاستثمار وشركة “باير” يوقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز الابتكار في علوم الحياة والأغذية الزراعية
    • السواحه يعزز شراكات المملكة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والاستثمار التقني
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    اقتصاد الخليجاقتصاد الخليج
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الإمارات
    • الخليج
    • تقنية
    • منوعات
    اقتصاد الخليجاقتصاد الخليج
    الرئيسية»منوعات»ليست حكراً على الشباب.. وصفة للسعادة بعد السبعين
    منوعات

    ليست حكراً على الشباب.. وصفة للسعادة بعد السبعين

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير1 مارس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    هناك تفسير عميق في علم النفس للفرق بين من “يشيخ بشكل أفضل” أو من استطاع “البقاء شاباً”، بحسب ما جاء في تقرير نشره موقع Global English Editing.يشير دانيال ليفيتين، الباحث وعالم الأعصاب، إلى أن “السعادة يمكن أن تبدو وكأنها حكر على الشباب”. ولكن هنا تكمن المفارقة، فالبيانات تروي قصة مختلفة تماماً.تُشير إريكا أندرسن إلى أن “استطلاع رأي، أجرته مؤسسة غالوب عام 2008 وشمل أكثر من 340 ألف شخص، أظهر أن البالغين في السبعينيات والثمانينيات من العمر أكثر سعادة ورضا عن حياتهم من الشباب، وذلك وفقاً لجميع المقاييس تقريباً”.

    الشيخوخة – تعبيرية من آيستوك

    نظرة إيجابية عن الشيخوخةتُظهر الأبحاث أن كبار السن الذين لديهم نظرة إيجابية عن الشيخوخة يعيشون 7.5 سنة أطول من أولئك الذين لديهم نظرة أقل إيجابية. اتضح أن النظرة للنفس مع التقدم في العمر تؤثر حرفياً على طول العمر. عندما يتوقف الشخص عن قياس قيمته بما كان عليه ويبدأ في تقدير ما أصبح عليه، فإن جسمه يستجيب بشكل مختلف تماماً.لا يتعلق الأمر هنا بالإيجابية المفرطة أو التظاهر بأن كل شيء على ما يرام بينما يعاني الشخص من آلام الظهر. يتعلق الأمر بإدراك أن قيمته لا ترتبط بقدرته على خوض ماراثون أو السهر طوال الليل.مفارقة الذاكرةتشير الأبحاث إلى أن كبار السن الذين ينظرون إلى الشيخوخة بإيجابية يتمتعون بذاكرة أفضل وشعور أقل بالوحدة. يبدو الأمر كما لو أن الدماغ تكافئ على تقبل النفس.في الوقت نفسه، يقضي البعض الكثير من الوقت في التذمر من مدى ذكاءهم السابق لدرجة أنهم يتسببون في التدهور المعرفي الذي يخشونه.اكتشف سيدريك أفسا، الباحث المشارك في دراسة فرنسية، أن “الناس يكونون في أسعد حالاتهم بين سن 65 و70″، لأن معظم الناس في ذلك الوقت يكونون قد تخلّوا أخيراً عن محاولة استعادة أنفسهم التي كانوا عليها في سن الثلاثين.أظهرت مراجعة منهجية أن النظرة الإيجابية للشيخوخة ترتبط بجودة حياة أفضل لدى كبار السن. أسعد من هم في السبعينيات من العمر ليسوا أولئك الذين يتشبثون بيأس بالشباب، بل هم أولئك الذين تقبّلوا وضعهم الحالي.

    التواصل الاجتماعي يبطئ الشيخوخة – تعبيرية من آيستوك

    تغييرات عملية فعّالةينبغي ممارسة ما يسمى “الامتنان المُستقبلي”، بمعنى أنه بدلاً من الحزن على ما تم فقده، يجب تقدير المكاسب. ويوصي الخبراء بتغيير المعايير أيا انه، على سبيل المثال، إذا كان الشخص يقيس قيمته بمقدار ما يستطيع رفعه في تمرين الضغط أو مدى قدرته على السهر، فإنه يُعرض نفسه لخيبة الأمل، إنما يمكنه قياس الحكمة المكتسبة والعلاقات المتعمقة والسلام الذي ينميه.الأثر التراكمي لتقبّل الذاتكما أن هناك أمر بالغ الأهمية وهو أن تقبل الذات يتراكم مع مرور الوقت. ففي كل يوم يُمارس فيه الشخص تقبل وضعه الحالي بدلاً من مقاومته، فإنه يُنمي المزيد من السلام. وعند بلوغه سن السبعين، إذا كان يمارس تقبل الذات، سيكون قد تراكمت لديه عقوداً من التعاطف مع الذات.قيمة فريدة لكل مرحلةإن أسعد كبار السن لم يستيقظوا فجأة في السبعين من عمرهم ويقرروا تقبّل أنفسهم. لقد مارسوا ذلك، بوعي أو بغير وعي، لسنوات. لقد نجحوا في التوقف عن اعتبار أنفسهم في شبابهم المعيار الذهبي، وبدأوا يُدركون أن لكل مرحلة من مراحل الحياة قيمتها الفريدة. إنهم يفهمون ما يُثبته علم النفس الآن، وهو أن السعادة في مراحل العمر المتقدمة لا تأتي من بقاء الشخص شاباً، بل من التطور برشاقة.

    تعلم الدرس مبكراًيبقى أن الشخص غير مضطر للانتظار حتى بلوغ السبعين ليتعلم هذا الدرس. سواء كان في الثلاثين أو الخمسين أو الثمانين، يمكنه البدء اليوم من خلال التوقف عن قياس الماضي والبدء بتقدير المستقبل. لأن الحقيقة هي أنه النسخة التي هو عليها الآن، بكل عيوبها وتغيّراتها، هي بالضبط ما يُفترض أن يكون عليها في هذه اللحظة. وهذا أكثر من كافٍ.
    المصدر – العربية

    السابقهل تتفوق ميزة شاشة الخصوصية في Galaxy S26 Ultra على واقي الشاشة التقليدي؟
    التالي “سامسونغ” تراهن على مصانع مدفوعة بالذكاء الاصطناعي بحلول 2030

    المقالات ذات الصلة

    أومودا وجايكو تطلق OMODA O5 HEV رسمياً في الإمارات بتقنيات هجينة ومدى يصل إلى 1,000 كيلومتر

    10 سبتمبر، 2026

    سيارة OMODA 4 تسجل ظهورها الأول في أوروبا فيما تواصل أومودا وجايكو تعزيز رؤيتها للتنقل الذكي في الإمارات

    7 سبتمبر، 2026

    خبراء الصحة النفسية يدعون مجالس إدارات الشركات في الإمارات للتعامل مع الآثار النفسية الخفية لحالة عدم اليقين الإقليمية

    31 أغسطس، 2026
    أهم الأخبار

    استطلاع لـ «الرياض» : 45% يرجئون شراء المسكن انتظاراً لتراجع الأسعار

    12 سبتمبر، 2026

    شراكة بين “تريندز” و”غرفة رأس الخيمة” لدعم اقتصاد المعرفة المستدام

    12 سبتمبر، 2026

    مختصون لـ ”اليوم“: تقنيات الذكاء الاصطناعي تفرض إعادة صياغة التقييم والنزاهة الأكاديمية بالتعليم

    12 سبتمبر، 2026

    إيلون ماسك: داريو مُحق بشأن ضرورة كبح تطوير الذكاء الاصطناعي

    12 سبتمبر، 2026
    الاكثر قراءة
    السعودية

    استطلاع لـ «الرياض» : 45% يرجئون شراء المسكن انتظاراً لتراجع الأسعار

    بواسطة فريق التحرير12 سبتمبر، 2026

    الأغلبية تفضل التريث… استطلاع لـ «الرياض» : 45% يرجئون شراء المسكن انتظاراً لتراجع الأسعار أظهرت…

    شراكة بين “تريندز” و”غرفة رأس الخيمة” لدعم اقتصاد المعرفة المستدام

    12 سبتمبر، 2026

    مختصون لـ ”اليوم“: تقنيات الذكاء الاصطناعي تفرض إعادة صياغة التقييم والنزاهة الأكاديمية بالتعليم

    12 سبتمبر، 2026

    إيلون ماسك: داريو مُحق بشأن ضرورة كبح تطوير الذكاء الاصطناعي

    12 سبتمبر، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • السعودية
    • الإمارات
    • الخليج
    • تقنية
    • منوعات
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter