Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • إطلاق أكاديمية ليبلين لتمكين مؤسسات الشرق الأوسط من تسخير إمكانات البحث بالذكاء الاصطناعي
    • “الدار” تحقق 4.9 مليار درهم صافي أرباح خلال النصف الأول بنمو 18%
    • مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على تباين
    • صندوق خليفة” ومجلس الأمن السيبراني يرسخان الثقافة الرقمية ضمن برنامج “رائد أعمال المستقبل 2026
    • النفط يواصل تراجعه مع توقف الهجمات بين أميركا وإيران
    • موانئ دبي العالمية الشريك الإستراتيجي لقمة الإعلام العربي 2026
    • الاتحاد الأوروبي يعتزم معاقبة 1600 شركة بسبب مساعدة روسيا
    • الأصول المصرفية تتجاوز 5.63 تريليون درهم بنهاية مايو الماضي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    اقتصاد الخليجاقتصاد الخليج
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الإمارات
    • الخليج
    • تقنية
    • منوعات
    اقتصاد الخليجاقتصاد الخليج
    الرئيسية»الخليج»قطاع الموضة الألمانية بين ضغط الإفلاس والمنافسة الآسيوية
    الخليج

    قطاع الموضة الألمانية بين ضغط الإفلاس والمنافسة الآسيوية

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير23 فبراير، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    لم يزعج طقس يناير/كانون الثاني البارد في ألمانيا الجميع؛ فقد أقبل الكثيرون على شراء السترات والأوشحة والقبعات، مما أرضى على الأقل بعضاً من تجار التجزئة العاملين في قطاع الموضة.ومع ذلك، فإن هذا الرواج الموسمي لا يمكنه إخفاء المشاكل التي يواجهها القطاع، والمتمثلة في اقتصاد العملاء في الشراء، وتكاليف التشغيل الباهظة، والبيروقراطية، والمنافسة المتزايدة من جانب التجار الآسيويين؛ والقائمة تطول، بما في ذلك حالات إفلاس.الرسوم الأميركية تضغط على صناعة الآلات الألمانية وتقلص الصادرات في 2025ورسم “اتحاد تجارة التجزئة الألماني للمنسوجات والأحذية والمنتجات الجلدية”، والمعروف اختصاراً ب”بي تي إي”، صورة سلبية لنتائج عام 2025، مع نظرة مستقبلية تكاد تخلو من التفاؤل. ويبدو الوضع متوتراً بشكل خاص في المتاجر التقليدية (الثابتة)؛ إذ أظهر استطلاع أجراه الاتحاد أن نصف متاجر الملابس تقريباً تكبّدت خسائر تشغيل في العام الماضي.

    وصف رئيس الاتحاد، مارك راوشن، هذا التطور بأنه “مأساوي”، محذراً من خطر انهيار هياكل التجارة والإمداد التقليدية بشكل نهائي، وقال: “يجب وقف فناء قطاعنا”، واصفاً الوضع بأنه “سيناريو رعب”.وفقاً للاتحاد، حققت المتاجر التقليدية (الثابتة) والتجارة عبر الإنترنت مبيعات من الملابس في ألمانيا بلغت حوالي 57.1 مليار يورو في عام 2025. ورغم أن هذا يمثل زيادة اسمية بنحو 1% مقارنة بالعام السابق، تكشف الحسابات بعد تعديلها وفقاً لحركة الأسعار (التضخم) أن هذه المبيعات سجلت انخفاضاً (حقيقياً) بنسبة تقارب 2%. وجاء التراجع أكثر حدة في تجارة الأحذية، التي بلغت مبيعاتها قرابة 11.5 مليار يورو.كان أداء التجارة عبر الإنترنت أفضل بكثير من المتاجر التقليدية، إذ انتقل بيع الموضة والإكسسوارات بشكل قوي إلى الشبكة الإلكترونية، وأصبحت التجارة الإلكترونية تستحوذ بالفعل على أكثر من 40% من المبيعات، ولا يحقق أي قطاع آخر مبيعات أعلى من ذلك عبر الإنترنت.المنصات الآسيويةوتعتبر المنصات الآسيوية مثل “تيمو” و”شي إن” من العوامل التي تقف وراء هذا النمو. ويقدّر اتحاد “بي تي إي” أن هذه المنصات تسببت في خسارة القطاع في ألمانيا لإيرادات بنحو ثلاثة مليارات يورو في العام الماضي. ورغم الانتقادات الموجهة لهذه المنصات من قبل ممثلي التجارة وحماة المستهلك بشأن جودة المنتجات، وقصور الرقابة عليها، وظروف المنافسة غير العادلة، فإن الكثير من المستهلكين في ألمانيا يتسوقون منها بانتظام، يدفعهم في ذلك الأسعار الزهيدة بالدرجة الأولى.نتيجة لذلك، يتعرض أصحاب محال تجارة التجزئة التقليدية (الثابتة) لضغوط كبيرة، ولجذب الزبائن والحفاظ على القدرة التنافسية، تضطر الشركات إلى الاعتماد على حملات الخصم، حتى لو كان ذلك على حساب الربح. وكانت النتيجة موجة تخفيضات دائمة بدت وكأنها لا تنتهي خلال موسم الأعمال المهم في نهاية العام الماضي، وامتد هذا الوضع ليشمل يناير/كانون الثاني الماضي أيضاً. وترجع هذه الظاهرة كذلك إلى امتلاء المخازن وحاجة التجار إلى توفير مساحة للمجموعات الجديدة.ثمة مشكلة أخرى ترافق القطاع في عام 2026، فالكثير من العملاء يتسوقون بحذر واقتصاد، خاصة عندما يتعلق الأمر بالملابس. ووفقاً لاستطلاع ممثل أجراه معهد أبحاث التجارة “آي إف إتش” في مدينة كولونيا غربي ألمانيا، يعتزم 45% من المشاركين تقليل نفقاتهم على الموضة والإكسسوارات في المستقبل القريب. أما في مجالات أخرى مثل السكن والتأثيث أو الترفيه والهوايات، فجاءت نسب العازمين على تقليل نفقاتهم أقل من ذلك.الوعي بالاستدامةتقول كارينا هابكه، خبيرة القطاع في المعهد: “ينظر المستهلكون بشكل متزايد إلى الموضة باعتبارها مجالاً تقليدياً لتوفير النفقات”. وتضيف أنه عندما يتم إنفاق المال بقدر أكبر من الوعي، فإنه يوجه في الأغلب نحو الترفيه أو الرياضة، مشيرة إلى أن السبب في ذلك هو نمو الوعي بالاستدامة والصحة؛ إذ يفضل الكثيرون استثمار أموالهم في الأغذية العضوية أو المنتجات المحلية أو السلع المعمرة بدلاً من شراء ملابس جديدة بانتظام.وبدوره، يفترض رولف بانجلز، المدير التنفيذي لاتحاد “بي تي إي”، أن المستهلكين يميلون إلى اقتصاد النفقات على الملابس أكثر من اقتصاد النفقات على الرحلات، وقال: “العطلات توفر مهرباً من ضغوط الحياة اليومية والهموم، وهذا ما يبحث عنه كثير من الناس حالياً بشكل متزايد”.وبناءً على ذلك، جاءت التوقعات لعام 2026 فاترة؛ فبحسب استطلاع أجراه اتحاد “بي تي إي” وشمل أكثر من 200 تاجر تجزئة في مجال الموضة، أعرب ثلث هؤلاء التجار عن تخوفهم من انخفاض المبيعات بنسبة 1% أو أكثر. وفي قطاع الملابس، لم تتجاوز نسبة الشركات التي تتوقع تحقيق زيادة ملحوظة في العام الحالي سوى شركة واحدة فقط من كل ثلاث شركات، وفي قطاع الأحذية، وصل هذا المعدل إلى شركة واحدة فقط من كل ست شركات.حالات إفلاسوأصبح الوضع متوتراً بالنسبة للعديد من الشركات، إذ ثارت ضجة بعد إعلان شركة “زالاندو” مؤخراً عن إغلاق المركز اللوجستي التابع لها في مدينة إرفورت شرقي ألمانيا، والذي يعمل به 2700 موظف. كما أعلنت شركة “كيك” لبيع المنسوجات بالخصم في سبتمبر/أيلول الماضي أنها ستغلق متاجرها غير المربحة، ولا يزال العدد الدقيق غير واضح.وبالنسبة لشركات أخرى، بات الوضع يهدد وجودها. ويقول باتريك-لودفيج هانتش، رئيس أبحاث الاقتصاد في مؤسسة “كريديتريفورم” المتخصصة في الخدمات والمعلومات الائتمانية وتحليل البيانات الاقتصادية: “واصلت حالات الإفلاس في تجارة الموضة والملابس تفاقمها خلال عام 2025”.ومن بين حالات الإفلاس البارزة التي حدثت مؤخراً كان إفلاس شركة الموضة “جيري فيبر”، وشركة الأحذية “جورتس”، وشركة الموضة “كلوزد”، كما تقدمت شركة تصنيع القمصان “إتيرنا” بطلب لإشهار إفلاسها. وفي يناير/كانون الثاني الماضي، فشلت عملية إنقاذ شركة “فورملاند” المفلسة للملابس الرجالية.ولا يتوقع هانتش حدوث تحول في الاتجاه خلال 2026. فمن المرجح أن تستمر حالات إشهار الإفلاس، خاصة بين الشركات التي لديها كثافة عالية من الفروع، واحتياطيات سيولة محدودة، والتي تفتقر إلى هوية تجارية أو لديها هوية قديمة.ومنذ سنوات، يتراجع بالفعل عدد شركات تجارة الملابس في ألمانيا؛ ففي عام 2010 كان هناك نحو 22 ألفاً و900 شركة على مستوى البلاد، بينما لم يتبقَّ منها في 2025 سوى ما يقرب من 12 ألفاً و50 شركة. كما تراجع عدد تجار الأحذية في ذات الفترة من 5000 تاجر إلى نحو 2450 تاجراً. ويمكن لكلمة تاجر هنا أن تعني تاجراً مستقلاً أو شركة كبيرة لها العديد من الفروع.
    المصدر – العربية

    السابقعصائر الشوارع في مصر تهدد الصائمين.. أطباء يحذرون
    التالي أفضل سماعات أذن لاسلكية تحت 100 دولار في 2026

    المقالات ذات الصلة

    تسرب نفطي ضخم في خليج المكسيك يمتد لمسافة 600 كيلومتر

    27 مارس، 2026

    الأسهم الأميركية تتكبد أكبر خسائر منذ اندلاع الحرب و”إس آند بي 500″ يمحو تريليون دولار

    27 مارس، 2026

    الأسهم الأوروبية توقف سلسلة مكاسب مع تصاعد مخاوف التضخم

    27 مارس، 2026
    أهم الأخبار

    تراجع الذهب مع صعود الدولار قبيل صدور بيانات تضخم أمريكية

    21 فبراير، 2026

    “ميتا” ستغلق رسميًا موقع ماسنجر المستقل في أبريل

    21 فبراير، 2026

    الذكاء الاصطناعي يشعل أزمة شرائح الذاكرة ويرفع أسعار الأجهزة حول العالم

    21 فبراير، 2026

    “أوبن إيه آي” تتوقع إنفاق نحو 600 مليار دولار على الحوسبة حتى 2030

    21 فبراير، 2026
    الاكثر قراءة
    تقنية

    إطلاق أكاديمية ليبلين لتمكين مؤسسات الشرق الأوسط من تسخير إمكانات البحث بالذكاء الاصطناعي

    بواسطة فريق التحرير29 يوليو، 2026

    أعلنت ليبلين، الشركة المتخصصة في البحث بالذكاء الاصطناعي ومقرها دولة الإمارات، عن إطلاق أكاديمية ليبلين…

    “الدار” تحقق 4.9 مليار درهم صافي أرباح خلال النصف الأول بنمو 18%

    29 يوليو، 2026

    مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على تباين

    29 يوليو، 2026

    صندوق خليفة” ومجلس الأمن السيبراني يرسخان الثقافة الرقمية ضمن برنامج “رائد أعمال المستقبل 2026

    29 يوليو، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • السعودية
    • الإمارات
    • الخليج
    • تقنية
    • منوعات
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter