Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • السواحه يعزز شراكات المملكة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والاستثمار التقني
    • الإمارات والهند.. شراكة اقتصادية تتسع جسورها من التجارة إلى الممرات اللوجستية
    • تمديد مهلة تصحيح أوضاع منشآت النقل حتى فبراير 2027
    • أدوات “أوبن ايه آي” استهدفت منصة مطورين أخرى قبل “هاغينغ فايس”
    • غرفة عجمان تتألق دوليا بجائزتين من “ستيفي” تقديرا للابتكار والأثر الاجتماعي
    • النفط يتجه لمكسب أسبوعي يتجاوز (8%)
    • فلاي دبي للشحن الجوي تطلق عملياتها أكتوبر المقبل
    • «سير» تعلن موعد إطلاق أولى سياراتها الرائدة في المملكة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    اقتصاد الخليجاقتصاد الخليج
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الإمارات
    • الخليج
    • تقنية
    • منوعات
    اقتصاد الخليجاقتصاد الخليج
    الرئيسية»منوعات»دراسة جديدة تفك لغز “العمر البيولوجي”
    منوعات

    دراسة جديدة تفك لغز “العمر البيولوجي”

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير27 فبراير، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    ترسم دراسة علمية حديثة خطاً فاصلًا بين الطفرات الجينية العشوائية والتغيرات الجينية المتوقعة التي تُستخدم لقياس الشيخوخة البيولوجية، كاشفة عن رابط وثيق بين العمليتين قد يغير فهمنا لكيفية تقدم العمر.

    وبحسب ما أورده موقع Live Science، يعتمد العلماء منذ سنوات على ما يُعرف بـ”الساعات الجينية” لتقدير العمر البيولوجي للإنسان، إلا أن الآلية الدقيقة لعمل هذه الساعات لم تكن مفهومة بالكامل.الآن، اكتشف العلماء دليلاً يمكنه من خلاله أن تتم مزامنة الساعات مع الطفرات العشوائية التي تظهر في الحمض النووي مع التقدم في العمر.طفرات جينيةمن المعروف أن خلايا الجسم تكتسب طفرات جينية على مدار الحياة، سواء أثناء انقسامها أو نتيجة التعرض لعوامل ضارة مثل الإشعاع والعدوى. ومع التقدم في العمر، تتراجع كفاءة آليات إصلاح الحمض النووي، ما يؤدي إلى تراكم هذه الطفرات وارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض مثل السرطان والاضطرابات العصبية ومشكلات المناعة.كما أن هناك تغيرات جزيئية تحدث “فوق” الحمض النووي، تُعرف بالتغيرات فوق الجينية (Epigenetic changes). هذه التعديلات لا تغيّر الشفرة الوراثية نفسها، بل تتحكم في تشغيل الجينات أو إيقافها أو تعديل مستوى نشاطها.وقد أظهرت أبحاث سابقة أن أنماط هذه العلامات تتبدل بطرق يمكن التنبؤ بها مع التقدم في العمر، وهو ما تستند إليه الساعات الجينية في حساب “العمر البيولوجي” للأنسجة، وفق الدراسة الجديدة التي نُشرت في دورية Nature Aging.التجاعيدمن جانبه، قال جيسي بوجانيك، باحث في مستشفى بريغهام أند وومنز وأستاذ في كلية الطب بجامعة هرفارد والذي لم يشارك في البحث: إن هناك العديد من الأسئلة حول ما الذي يدفع التغيرات الجينية التي تظهر، وما إذا كانت التغييرات نفسها تدفع بالفعل إلى الشيخوخة أم أنها مجرد انعكاس لها – مثل التجاعيد التي تعد علامة على شيخوخة الجلد وليست سببا لها.وأضاف بوجانيك: “أي فهم إضافي للآليات الأساسية التي تلعب دورًا في النهاية سيساعد على تطوير هذا المجال”.وانطلقت الدراسة الجديدة من فرضية طرحها الدكتور ستيفن كومينغز من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، مفادها أن الطفرات الجينية قد تكون مرتبطة بشكل مباشر بالتغيرات التي يتم قياسها بواسطة الساعات الجينية. وفي النهاية، تبين أنهما “مرتبطان بشكل كبير”.الحمض النوويفيما يركز الباحثون على نمط شائع من التغيرات فوق الجينية يُعرف بميثلة الحمض النووي، حيث ترتبط مجموعات كيميائية تُسمى “الميثيل” بحرف السيتوزين (C) في مناطق محددة تُعرف بمواقع CpG. لكن إذا حدثت طفرة غيّرت أحد هذه الأحرف، يفقد الموقع قدرته على الارتباط بالميثيل.الأمر اللافت أن العلاقة قد تكون تبادلية فكما يمكن للطفرة أن تؤثر في الميثلة، قد تجعل الميثلة بدورها بعض المواقع أكثر عرضة للطفرات عبر تفاعلات كيميائية تُضعف استقرار الحمض النووي.تحليل آلاف العيناتلاختبار هذه الفرضية، حلّل الفريق بيانات الطفرات والميثلة لأكثر من 9 آلاف مريض بالسرطان، مستندين إلى قواعد بيانات ضخمة مثل أطلس جينوم السرطان. وأظهرت النتائج أن مواقع CpG التي تعرضت لطفرات كانت أقل احتواء على الميثيل مقارنة بالمواقع السليمة.ولم يتوقف التأثير عند موقع الطفرة نفسه، بل امتد ليشمل مناطق واسعة حوله إذ لوحظت زيادة لافتة في الميثلة بالمواقع المجاورة، فيما يشبه “موجة” من التغيرات تمتد آلاف الأحرف على جانبي الطفرة.بعد رصد هذا الترابط، طور الباحثون ساعتين بيولوجيتين: إحداهما تعتمد على أنماط الطفرات، والأخرى على التغيرات فوق الجينية. والمثير أن الساعتين قدمتا تقديرات متقاربة جدًا للعمر، ما يشير إلى أنهما تعملان بتناغم.مكافحة الشيخوخةولا يزال السؤال مطروحاً: هل الطفرات هي المحرك الأساسي للشيخوخة، بينما تعكس التغيرات فوق الجينية آثارها؟ أم أن العمليتين تسيران معًا ضمن آلية أعمق لم تُكتشف بعد؟إذا ثبت أن الطفرات الجسدية هي العامل الحاسم، فإن محاولات إبطاء الشيخوخة أو عكسها ستواجه تحديا أكبر، إذ سيتعين على العلماء إيجاد طرق لمعالجة الطفرات نفسها، لا الاكتفاء بتعديل العلامات فوق الجينية.ويرى الباحثون أن الدراسات المستقبلية، سواء عبر تجارب مخبرية تُحدث طفرات مقصودة في الخلايا أو عبر تتبع طويل الأمد للبشر، قد تساعد في تحديد أي العمليتين تسبق الأخرى أو ما إذا كان الأمر بالفعل تفاعلا مستمرا بينهما.في كل الأحوال، تمثل هذه النتائج خطوة مهمة نحو فك لغز الساعات البيولوجية، وفهم أعمق للآليات التي تقود رحلة الشيخوخة داخل خلايانا.
    المصدر – العربية

    السابقتراجع وول ستريت مع تزايد مخاوف المستثمرين من الذكاء الاصطناعي
    التالي النفط يتجه نحو انخفاض أسبوعي مع تقدم المحادثات الامريكية الإيرانية النووية

    المقالات ذات الصلة

    أومودا وجايكو تطلق OMODA O5 HEV رسمياً في الإمارات بتقنيات هجينة ومدى يصل إلى 1,000 كيلومتر

    10 سبتمبر، 2026

    سيارة OMODA 4 تسجل ظهورها الأول في أوروبا فيما تواصل أومودا وجايكو تعزيز رؤيتها للتنقل الذكي في الإمارات

    7 سبتمبر، 2026

    خبراء الصحة النفسية يدعون مجالس إدارات الشركات في الإمارات للتعامل مع الآثار النفسية الخفية لحالة عدم اليقين الإقليمية

    31 أغسطس، 2026
    أهم الأخبار

    السواحه يعزز شراكات المملكة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والاستثمار التقني

    12 سبتمبر، 2026

    الإمارات والهند.. شراكة اقتصادية تتسع جسورها من التجارة إلى الممرات اللوجستية

    12 سبتمبر، 2026

    تمديد مهلة تصحيح أوضاع منشآت النقل حتى فبراير 2027

    12 سبتمبر، 2026

    أدوات “أوبن ايه آي” استهدفت منصة مطورين أخرى قبل “هاغينغ فايس”

    12 سبتمبر، 2026
    الاكثر قراءة
    السعودية

    السواحه يعزز شراكات المملكة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والاستثمار التقني

    بواسطة فريق التحرير12 سبتمبر، 2026

    السواحه يعزز شراكات المملكة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والاستثمار التقني عقد معالي…

    الإمارات والهند.. شراكة اقتصادية تتسع جسورها من التجارة إلى الممرات اللوجستية

    12 سبتمبر، 2026

    تمديد مهلة تصحيح أوضاع منشآت النقل حتى فبراير 2027

    12 سبتمبر، 2026

    أدوات “أوبن ايه آي” استهدفت منصة مطورين أخرى قبل “هاغينغ فايس”

    12 سبتمبر، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • السعودية
    • الإمارات
    • الخليج
    • تقنية
    • منوعات
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter