Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • المصرف المركزي يبقي على سعر الأساس عند 3.65%
    • نمو صافي ربح مجموعة stc بنسبة 6.3% بعد استبعاد البنود غير المتكررة
    • الإمارات ومصر تتفقان على التوسع التدريجي في حقوق النقل الجوي بين البلدين
    • التأمينات الاجتماعية تطلق حملة “الحماية التأمينية” لتعزيز الوعي بالحقوق والمنافع التأمينية
    • “دي بي ورلد” تفتتح أول منشأة تخزين لخدمة متعاملين متعددين في السعودية
    • تدشين«اونكوكلينيك» أول مركز متخصص بالرياض لتشخيص وعلاج كافة أنواع السرطان بمنظومة طبية متكاملة
    • أومودا 4 تسجّل ظهورها الإقليمي الأول خلال “ليلة أومودا للذكاء الاصطناعي الفائق”، وتمهّد لمستقبل التنقّل الذكي في دولة الإمارات
    • “دبي لصناعات الطيران” تحقق 229.9 مليون دولار أرباحاً قبل الضرائب خلال النصف الأول
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    اقتصاد الخليجاقتصاد الخليج
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الإمارات
    • الخليج
    • تقنية
    • منوعات
    اقتصاد الخليجاقتصاد الخليج
    الرئيسية»منوعات»ليست حكراً على الشباب.. وصفة للسعادة بعد السبعين
    منوعات

    ليست حكراً على الشباب.. وصفة للسعادة بعد السبعين

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير1 مارس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    هناك تفسير عميق في علم النفس للفرق بين من “يشيخ بشكل أفضل” أو من استطاع “البقاء شاباً”، بحسب ما جاء في تقرير نشره موقع Global English Editing.يشير دانيال ليفيتين، الباحث وعالم الأعصاب، إلى أن “السعادة يمكن أن تبدو وكأنها حكر على الشباب”. ولكن هنا تكمن المفارقة، فالبيانات تروي قصة مختلفة تماماً.تُشير إريكا أندرسن إلى أن “استطلاع رأي، أجرته مؤسسة غالوب عام 2008 وشمل أكثر من 340 ألف شخص، أظهر أن البالغين في السبعينيات والثمانينيات من العمر أكثر سعادة ورضا عن حياتهم من الشباب، وذلك وفقاً لجميع المقاييس تقريباً”.

    الشيخوخة – تعبيرية من آيستوك

    نظرة إيجابية عن الشيخوخةتُظهر الأبحاث أن كبار السن الذين لديهم نظرة إيجابية عن الشيخوخة يعيشون 7.5 سنة أطول من أولئك الذين لديهم نظرة أقل إيجابية. اتضح أن النظرة للنفس مع التقدم في العمر تؤثر حرفياً على طول العمر. عندما يتوقف الشخص عن قياس قيمته بما كان عليه ويبدأ في تقدير ما أصبح عليه، فإن جسمه يستجيب بشكل مختلف تماماً.لا يتعلق الأمر هنا بالإيجابية المفرطة أو التظاهر بأن كل شيء على ما يرام بينما يعاني الشخص من آلام الظهر. يتعلق الأمر بإدراك أن قيمته لا ترتبط بقدرته على خوض ماراثون أو السهر طوال الليل.مفارقة الذاكرةتشير الأبحاث إلى أن كبار السن الذين ينظرون إلى الشيخوخة بإيجابية يتمتعون بذاكرة أفضل وشعور أقل بالوحدة. يبدو الأمر كما لو أن الدماغ تكافئ على تقبل النفس.في الوقت نفسه، يقضي البعض الكثير من الوقت في التذمر من مدى ذكاءهم السابق لدرجة أنهم يتسببون في التدهور المعرفي الذي يخشونه.اكتشف سيدريك أفسا، الباحث المشارك في دراسة فرنسية، أن “الناس يكونون في أسعد حالاتهم بين سن 65 و70″، لأن معظم الناس في ذلك الوقت يكونون قد تخلّوا أخيراً عن محاولة استعادة أنفسهم التي كانوا عليها في سن الثلاثين.أظهرت مراجعة منهجية أن النظرة الإيجابية للشيخوخة ترتبط بجودة حياة أفضل لدى كبار السن. أسعد من هم في السبعينيات من العمر ليسوا أولئك الذين يتشبثون بيأس بالشباب، بل هم أولئك الذين تقبّلوا وضعهم الحالي.

    التواصل الاجتماعي يبطئ الشيخوخة – تعبيرية من آيستوك

    تغييرات عملية فعّالةينبغي ممارسة ما يسمى “الامتنان المُستقبلي”، بمعنى أنه بدلاً من الحزن على ما تم فقده، يجب تقدير المكاسب. ويوصي الخبراء بتغيير المعايير أيا انه، على سبيل المثال، إذا كان الشخص يقيس قيمته بمقدار ما يستطيع رفعه في تمرين الضغط أو مدى قدرته على السهر، فإنه يُعرض نفسه لخيبة الأمل، إنما يمكنه قياس الحكمة المكتسبة والعلاقات المتعمقة والسلام الذي ينميه.الأثر التراكمي لتقبّل الذاتكما أن هناك أمر بالغ الأهمية وهو أن تقبل الذات يتراكم مع مرور الوقت. ففي كل يوم يُمارس فيه الشخص تقبل وضعه الحالي بدلاً من مقاومته، فإنه يُنمي المزيد من السلام. وعند بلوغه سن السبعين، إذا كان يمارس تقبل الذات، سيكون قد تراكمت لديه عقوداً من التعاطف مع الذات.قيمة فريدة لكل مرحلةإن أسعد كبار السن لم يستيقظوا فجأة في السبعين من عمرهم ويقرروا تقبّل أنفسهم. لقد مارسوا ذلك، بوعي أو بغير وعي، لسنوات. لقد نجحوا في التوقف عن اعتبار أنفسهم في شبابهم المعيار الذهبي، وبدأوا يُدركون أن لكل مرحلة من مراحل الحياة قيمتها الفريدة. إنهم يفهمون ما يُثبته علم النفس الآن، وهو أن السعادة في مراحل العمر المتقدمة لا تأتي من بقاء الشخص شاباً، بل من التطور برشاقة.

    تعلم الدرس مبكراًيبقى أن الشخص غير مضطر للانتظار حتى بلوغ السبعين ليتعلم هذا الدرس. سواء كان في الثلاثين أو الخمسين أو الثمانين، يمكنه البدء اليوم من خلال التوقف عن قياس الماضي والبدء بتقدير المستقبل. لأن الحقيقة هي أنه النسخة التي هو عليها الآن، بكل عيوبها وتغيّراتها، هي بالضبط ما يُفترض أن يكون عليها في هذه اللحظة. وهذا أكثر من كافٍ.
    المصدر – العربية

    السابقهل تتفوق ميزة شاشة الخصوصية في Galaxy S26 Ultra على واقي الشاشة التقليدي؟
    التالي “سامسونغ” تراهن على مصانع مدفوعة بالذكاء الاصطناعي بحلول 2030

    المقالات ذات الصلة

    فيلم “سفن دوجز” ينطلق في دور السينما بالسعودية والعالم العربي

    29 مايو، 2026

    نجاح المرحلة التحضيرية لمبادرة الفحص المبكر للقدم السكرية للمعتمرين في مكة المكرمة

    23 أبريل، 2026

    سياحة الأنمي تدعو العالم العربي لزيارة اليابان

    22 أبريل، 2026
    أهم الأخبار

    تراجع الذهب مع صعود الدولار قبيل صدور بيانات تضخم أمريكية

    21 فبراير، 2026

    “ميتا” ستغلق رسميًا موقع ماسنجر المستقل في أبريل

    21 فبراير، 2026

    الذكاء الاصطناعي يشعل أزمة شرائح الذاكرة ويرفع أسعار الأجهزة حول العالم

    21 فبراير، 2026

    “أوبن إيه آي” تتوقع إنفاق نحو 600 مليار دولار على الحوسبة حتى 2030

    21 فبراير، 2026
    الاكثر قراءة
    الإمارات

    المصرف المركزي يبقي على سعر الأساس عند 3.65%

    بواسطة فريق التحرير29 يوليو، 2026

    أبوظبي في 29 يوليو/ وام / قرر مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي الإبقاء على “سعر…

    نمو صافي ربح مجموعة stc بنسبة 6.3% بعد استبعاد البنود غير المتكررة

    29 يوليو، 2026

    الإمارات ومصر تتفقان على التوسع التدريجي في حقوق النقل الجوي بين البلدين

    29 يوليو، 2026

    التأمينات الاجتماعية تطلق حملة “الحماية التأمينية” لتعزيز الوعي بالحقوق والمنافع التأمينية

    29 يوليو، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • السعودية
    • الإمارات
    • الخليج
    • تقنية
    • منوعات
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter