Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • بعد سلسلة حوادث.. مطالبات بإبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي
    • أوراكل تخصص 700 مليون دولار إضافية لعمليات تسريح العمال
    • استطلاع لـ «الرياض» : 45% يرجئون شراء المسكن انتظاراً لتراجع الأسعار
    • شراكة بين “تريندز” و”غرفة رأس الخيمة” لدعم اقتصاد المعرفة المستدام
    • مختصون لـ ”اليوم“: تقنيات الذكاء الاصطناعي تفرض إعادة صياغة التقييم والنزاهة الأكاديمية بالتعليم
    • إيلون ماسك: داريو مُحق بشأن ضرورة كبح تطوير الذكاء الاصطناعي
    • وفد الإمارات في تحالف سيدات أعمال “بريكس” يبحث تحويل مخرجات التحالف إلى شراكات اقتصادية قابلة للتنفيذ
    • “المنافذ الجمركية” تسجل 1119 حالة ضبط خلال أسبوع
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    اقتصاد الخليجاقتصاد الخليج
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الإمارات
    • الخليج
    • تقنية
    • منوعات
    اقتصاد الخليجاقتصاد الخليج
    الرئيسية»الإمارات»“أبوظبي للتنمية” يستعرض في تقريره السنوي أثر الشراكات التنموية وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني
    الإمارات

    “أبوظبي للتنمية” يستعرض في تقريره السنوي أثر الشراكات التنموية وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير3 أبريل، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    أبوظبي في 3 أبريل/ وام/ أصدر صندوق أبوظبي للتنمية تقريره السنوي لعام 2025، مسلطاً الضوء على مسيرته التنموية ودوره في دعم جهود التنمية المستدامة عالمياً، إلى جانب إسهامه في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتمكين الصادرات الإماراتية من التوسّع في الأسواق الدولية.

    ويقدّم التقرير قراءة شاملة لنهج عمل الصندوق في توظيف أدوات التمويل التنموي والاستثماري لبناء شراكات اقتصادية طويلة الأمد مع الدول الشريكة، بما ينسجم مع سياسة المساعدات الإنمائية الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة، ويعكس التزامها بدعم مسارات التنمية الشاملة.

    ويُبرز التقرير إسهامات الصندوق في تحقيق مستهدفات الأجندات الوطنية، وفي مقدمتها سياسة تنمية الصادرات الإماراتية، ومئوية الإمارات 2071، والرؤية الاقتصادية لإمارة أبوظبي 2030، عبر المبادرات والبرامج التي يقودها مكتب أبوظبي للصادرات “أدكس” ، لتعزيز حضور المنتجات والخدمات الإماراتية في الأسواق العالمية.

    ووفقاً للتقرير، بلغت القيمة التراكمية للتمويلات التي قدّمها الصندوق منذ تأسيسه في عام 1971 وحتى نهاية عام 2025 نحو 250 مليار درهم، استفادت منها 108 دول في مختلف قارات العالم، بما يعكس اتساع نطاق أثره التنموي وتنامي دوره كشريك موثوق في دعم الاقتصادات النامية.

    وتشمل هذه التمويلات 158.96 مليار درهم إجمالي التمويلات الميسّرة، و58.23 مليار درهم إجمالي المنح الحكومية، إضافة إلى 2.18 مليار درهم إجمالي المساهمات المباشرة.

    وخلال عام 2025، موّل الصندوق 13 مشروعاً تنموياً بقيمة إجمالية بلغت 2.2 مليار درهم، ركّزت على تنفيذ مشاريع إستراتيجية في قطاعات حيوية تشمل الطاقة المتجددة، والبنية التحتية بما في ذلك الإسكان والطرق والمواصلات، إضافة إلى التعليم والتكنولوجيا والأمن المائي، ما أسهم في تعزيز النمو الاقتصادي وتحسين جودة الحياة في الدول المستفيدة.

    وفي إطار دعمه للاقتصاد الوطني، يواصل الصندوق تعزيز حضور الشركات الوطنية في الأسواق الدولية، حيث قدّم مكتب أبوظبي للصادرات “أدكس” تمويلات إجمالية بلغت 6.6 مليار درهم حتى نهاية عام 2025 لدعم الصادرات الوطنية، ما أسهم في فتح آفاق جديدة أمام المصدّرين الإماراتيين في أكثر من 40 سوقاً عالمياً، إلى جانب توقيع أكثر من 34 اتفاقية تمويل لدعم مشاريع تصديرية نوعية.

    ويعكس هذا التوجّه حرص الصندوق على توسيع نطاق مشاركة القطاع الخاص الوطني وتمكينه من الاستفادة من الفرص الاقتصادية العالمية.

    وعلى صعيد الأنشطة الاستثمارية، واصل صندوق أبوظبي للتنمية تحقيق نتائج تشغيلية متميزة، حيث بلغت القيمة الإجمالية لاستثماراته نحو 13.59 مليار درهم، في إطار إستراتيجية تستهدف دعم التنمية الاقتصادية في الدول الشريكة وتعزيز الاستدامة المالية للصندوق.

    وأسهمت هذه الاستثمارات في تحفيز الأنشطة الاقتصادية وتعزيز الموارد المالية في الأسواق المستفيدة، إلى جانب دعم خلق فرص عمل مستدامة.

    وفي كلمته ضمن التقرير السنوي للصندوق لعام 2025، قال سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، رئيس مجلس إدارة صندوق أبوظبي للتنمية: “يواصل صندوق أبوظبي للتنمية دوره الريادي بوصفه أحد الأذرع التنموية الفاعلة لدولة الإمارات، ومحركاً إستراتيجياً يترجم رؤيتها في بناء شراكات تسهم في صناعة مستقبل مزدهر للشعوب. فمنذ انطلاق مسيرته، والصندوق يكرّس حضوره كجسر يربط الإمارات بالعالم، ينقل تجربتها في التنمية، ويعزز مكانتها باعتبارها نموذجاً في دعم الاستقرار الاقتصادي الدولي والتنمية المستدامة للشعوب”.

    وتابع سموه : “كما نجح الصندوق، منذ تأسيسه في عام 1971، في أن يرتقي بمفاهيم العمل التنموي إلى مستويات جديدة، تتجاوز حدود التمويل إلى بناء قدرات اقتصادية حقيقية في الدول الشريكة، وتمكين المجتمعات من استثمار مواردها وخلق فرص تسهم في تحسين جودة الحياة. وقد حظيت هذه المسيرة بجوائز عالمية وتقدير إقليمي ودولي، وذلك تأكيداً لما يقدمه الصندوق من دعم للمشاريع النوعية التي تحدث تحولاً ملموساً في مختلف القطاعات الحيوية”.

    وأشار سموه، إلى أنه على الصعيد الدولي، رسّخ الصندوق نموذجاً مبتكراً يقوم على توسيع الاستثمارات وتوزيعها على مختلف الأسواق العالمية والناشئة، حيث مكّن هذا التنوع الاستثماري من القدرة على المواءمة بين تحقيق عوائد اقتصادية ترفد خطط التنمية في الدول الشريكة وخلق فرص عمل مستدامة للمجتمع المحلي، بما يُبرهن على مكانة الصندوق كمؤسسة مالية رائدة ذات بعد تنموي عالمي، أما على المستوى الوطني، فقد شكل مكتب أبوظبي للصادرات “أدكس” بعداً جديداً لرؤية الدولة في توسيع حضور المنتج الإماراتي عالمياً، عبر تمكين الشركات الوطنية من الوصول إلى أسواق لم تكن متاحة من قبل، وإيجاد مسارات تصديرية تعكس ثقة العالم بجودة الصناعات الإماراتية وقدرتها على المنافسة مما أسهم في رفد سياسة التنويع الاقتصادي للدولة.

    وأضاف سموه: “وخلال عام 2025، مضى الصندوق في ترسيخ دوره بوصفه كيانا تنمويا يستشرف التحولات الاقتصادية ويستجيب لتحدياتها، محافظاً على موقعه كشريك موثوق ينظر إليه دولياً باعتباره رافعة تنموية تُسهم في صياغة مستقبل أكثر توازناً وازدهاراً ويعزز النمو الاقتصادي المستدام عالمياً”.

    من جانبه، قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، نائب رئيس مجلس إدارة صندوق أبوظبي للتنمية: “ارتكزت دولة الإمارات، منذ قيامها، على إيمان عميق بأن بناء جسور التعاون مع الشعوب هو الأساس الذي يقوم عليه ازدهار الشعوب. وجاء تأسيس صندوق أبوظبي للتنمية تُجسيداً لهذه الرؤية، وركيزة رئيسة لتعزيز الحضور على الساحة العالمية عبر دبلوماسية تنموية تُعد ركناًَ من أركان القوة الناعمة الوطنية القائمة على التضامن والالتزام الإنساني،

    وعلى مدى أكثر من خمسة عقود، أثبت الصندوق حضوره العالمي كمؤسسة وطنية، تجسّد التوجّه الإماراتي بتحويل التنمية إلى وسيلة لترسيخ الرفاه والرخاء. فقد واصل أداءه الريادي بالتعاون مع الحكومات والمؤسسات الدولية لإطلاق مبادرات ساعدت على تلبية احتياجات الدول النامية، مما أبرز قُدرته على توحّد الطاقات لبناء مستقبل أكثر توازناً، امتداداً لنهج يرى التنمية والاستقرار متلازمين، والاستثمار في الإنسان حجر الزاوية لمجتمعات قادرة على مواجهة التحديات.

    وقال سموه: ” يمضي الصندوق اليوم في انسجام مع الرؤى الإستراتيجية طويلة المدى، وفي طليعتها “مئوية الإمارات 2071″، عبر ابتكار أدوات تعاون جديدة وتوسيع الشراكات مع مؤسسات إقليمية ودولية، بما يمكّنه من التعامل مع التغيّرات الاقتصادية والإنسانية بكفاءة ومرونة تضمن استدامة أثر البرامج في حياة الشعوب”.

    وأضاف سموه: “ما تحقّق حتى اليوم يُرسّخ دور الصندوق كمحور إستراتيجي للقوة الناعمة الوطنية، وتُوِّج بفوزه بجائزة الشارقة للاتصال الحكومي عن فئة “أفضل رسائل اتصالية عبر عناصر القوة الناعمة”، تأكيداً على قدرة المنظومة المؤسسية على الجمع بين الرؤية السياسية والبُعد الإنساني. ونشجع الحكومات والمؤسسات الدولية إلى مضاعفة الجهود وتعزيز العمل المشترك لبناء تحالفات أقوى وأشمل للإسهام في صياغة مستقبل أكثر ازدهاراً لشعوب العالم كافة، بما يضمن للأجيال القادمة غداً مشرقاً يليق بطموحات الإنسانية”.

    من جانبه قال سعادة محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية: “يمثّل التقرير السنوي لعام 2025 قراءة إستراتيجية لمسيرة تنموية متواصلة يقودها صندوق أبوظبي للتنمية بالشراكة مع الدول والمؤسسات الدولية، في إطار رؤية دولة الإمارات التي جعلت من التنمية المستدامة محوراً أساسياً لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي حول العالم. وقد حرص الصندوق على توجيه موارده وخبراته نحو مشاريع تنموية نوعية تسهم في توفير بنية تحتية مستدامة، وتمكين الاقتصادات من تحقيق نمو طويل الأمد ينعكس إيجاباً على حياة المجتمعات”.

    وأضاف سعادته: “تواصل دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” ، ترسيخ نموذج تنموي يقوم على الشراكات الفاعلة وتبادل الخبرات، وهو النهج الذي يعمل صندوق أبوظبي للتنمية على تجسيده من خلال تطوير أدواته التمويلية وتوسيع نطاق شراكاته الدولية. كما يواصل الصندوق دوره الرائد في ربط الأثر التنموي العالمي بدعم الاقتصاد الوطني وتمكين الصادرات الإماراتية من الوصول إلى أسواق جديدة”.

    ويواصل صندوق أبوظبي للتنمية تنفيذ إستراتيجيته التنموية وفق رؤية متكاملة تعكس توجهات القيادة الرشيدة نحو استشراف المستقبل وتعزيز دور دولة الإمارات كقوة عالمية فاعلة في دعم التنمية، مؤكداً التزامه بتطوير أدواته التمويلية والاستثمارية وتعزيز شراكاته الدولية بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة للدول الشريكة ودعم ازدهار المجتمعات وبناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.

    المصدر – وكالة أنباء الإمارات

    السابقشاومي تطلق سلسلة Xiaomi Pad 8 بالتزامن مع مهرجان عشاق شاومي 2026 في السعودية لتعزيز تجربة الحياة الذكية
    التالي تركيا تلغي الرسوم الجمركية على سلع

    المقالات ذات الصلة

    شراكة بين “تريندز” و”غرفة رأس الخيمة” لدعم اقتصاد المعرفة المستدام

    12 سبتمبر، 2026

    وفد الإمارات في تحالف سيدات أعمال “بريكس” يبحث تحويل مخرجات التحالف إلى شراكات اقتصادية قابلة للتنفيذ

    12 سبتمبر، 2026

    مكتب أبوظبي للاستثمار وشركة “باير” يوقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز الابتكار في علوم الحياة والأغذية الزراعية

    12 سبتمبر، 2026
    أهم الأخبار

    بعد سلسلة حوادث.. مطالبات بإبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي

    13 سبتمبر، 2026

    أوراكل تخصص 700 مليون دولار إضافية لعمليات تسريح العمال

    13 سبتمبر، 2026

    استطلاع لـ «الرياض» : 45% يرجئون شراء المسكن انتظاراً لتراجع الأسعار

    12 سبتمبر، 2026

    شراكة بين “تريندز” و”غرفة رأس الخيمة” لدعم اقتصاد المعرفة المستدام

    12 سبتمبر، 2026
    الاكثر قراءة
    تقنية

    بعد سلسلة حوادث.. مطالبات بإبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي

    بواسطة فريق التحرير13 سبتمبر، 2026

    أعرب الرئيس التنفيذي لشركة “أوبن إيه آي” سام ألتمان و إيلون ماسك السبت عن تأييدهما…

    أوراكل تخصص 700 مليون دولار إضافية لعمليات تسريح العمال

    13 سبتمبر، 2026

    استطلاع لـ «الرياض» : 45% يرجئون شراء المسكن انتظاراً لتراجع الأسعار

    12 سبتمبر، 2026

    شراكة بين “تريندز” و”غرفة رأس الخيمة” لدعم اقتصاد المعرفة المستدام

    12 سبتمبر، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • السعودية
    • الإمارات
    • الخليج
    • تقنية
    • منوعات
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter