Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • تمديد مهلة تصحيح أوضاع منشآت النقل حتى فبراير 2027
    • أدوات “أوبن ايه آي” استهدفت منصة مطورين أخرى قبل “هاغينغ فايس”
    • غرفة عجمان تتألق دوليا بجائزتين من “ستيفي” تقديرا للابتكار والأثر الاجتماعي
    • النفط يتجه لمكسب أسبوعي يتجاوز (8%)
    • فلاي دبي للشحن الجوي تطلق عملياتها أكتوبر المقبل
    • «سير» تعلن موعد إطلاق أولى سياراتها الرائدة في المملكة
    • منتدى الأعمال الإماراتي الألماني يؤسس لشراكات تجارية واستثمارية جديدة بقيادة القطاع الخاص
    • إيقاف خط أنابيب «شرق – غرب» احترازيًا إثر تعرضه لعدة استهدافات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    اقتصاد الخليجاقتصاد الخليج
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الإمارات
    • الخليج
    • تقنية
    • منوعات
    اقتصاد الخليجاقتصاد الخليج
    الرئيسية»الإمارات»تقرير / موازنة الاتحاد الأوروبي 2028-2034 اختبار لقوته وقدرته على العمل كتلة واحدة
    الإمارات

    تقرير / موازنة الاتحاد الأوروبي 2028-2034 اختبار لقوته وقدرته على العمل كتلة واحدة

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير1 سبتمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    بروكسل في 31 أغسطس/ وام / تكثف العواصم الأوروبية مشاوراتها للتوصل إلى اتفاق بشأن الموازنة طويلة الأجل للاتحاد الأوروبي للفترة 2028-2034، في مفاوضات تتجاوز الحسابات المالية لتلامس مستقبل المشروع الأوروبي نفسه.

    ويواصل رئيس المجلس الأوروبي ،أنطونيو كوستا ،اتصالاته للاسبوع الثاني على التوالي مع قادة الدول الأعضاء في محاولة لتقريب المواقف بشأن حجم الموازنة وتوزيع مواردها ومصادر تمويلها، وسط خلافات تتسع كلما اقترب النقاش من الأرقام والتفاصيل.

    وتواجه أوروبا معادلة غير مسبوقة تتمثل في إنفاق أكبر على الدفاع والأمن والتكنولوجيا والصناعة والقدرة التنافسية، مع الإبقاء في الوقت نفسه على تمويل الزراعة والتنمية الإقليمية والتماسك الاقتصادي والاجتماعي.

    يأتي ذلك في وقت تضغط فيه القيود المالية على حكومات عدة، لا سيما الدول الكبرى المساهمة في الموازنة، ما يجعل زيادة التمويل الأوروبي قضية سياسية داخلية بقدر ما هي قرار أوروبي مشترك.

    وتطرح المفوضية الأوروبية إطاراً مالياً يقترب من تريليوني يورو للسنوات السبع المقبلة، في زيادة كبيرة عن الموازنة الحالية.. غير أن السؤال لم يعد فقط كم ستنفق أوروبا، بل على ماذا ستنفقه، ومن سيدفع، وكيف ستوفر الموارد اللازمة لتنفيذ طموحاتها الاستراتيجية من دون تعميق الانقسامات بين دولها.

    وتجد ألمانيا نفسها في قلب المعادلة.. فبرلين تؤيد تعزيز القدرات الدفاعية والصناعية الأوروبية، لكنها تتحفظ على زيادة كبيرة في مساهمتها المالية، في ظل ضغوط تواجه موازنتها الوطنية.

    وتتقاطع هذه المقاربة مع مواقف الدنمارك وفنلندا والنمسا وهولندا والسويد، التي تدفع باتجاه موازنة أكثر انضباطاً وتركيز الإنفاق على الأولويات التي تعتبرها الأكثر إلحاحاً.

    في المقابل، تخشى دول جنوب وشرق أوروبا أن يؤدي توجيه مزيد من الموارد إلى الدفاع والتكنولوجيا إلى تقليص الأموال المخصصة للزراعة وصناديق التماسك، وهي برامج لا تزال أساسية بالنسبة إلى اقتصادات تعتمد بدرجة كبيرة على التمويل الأوروبي.. ومن ثم، فإن المعركة لا تدور حول حجم الموازنة فحسب، بل حول إعادة توزيع القوة والمصالح داخل الاتحاد.

    وتزداد صعوبة التفاوض مع بحث المفوضية عن مصادر إيرادات جديدة للاتحاد، إلى جانب استمرار النقاش حول الاقتراض المشترك.

    ويرى مؤيدو هذه الأدوات أنها ضرورية لتمويل التحول الاستراتيجي الأوروبي وتخفيف الضغط عن الموازنات الوطنية، بينما تخشى دول أخرى أن تؤدي إلى توسيع صلاحيات المؤسسات الأوروبية ونقل مخاطر مالية أكبر إلى الدول الأعضاء.

    وتكشف هذه الخلافات عن مفارقة باتت تحكم السياسة الأوروبية تتمثل في أنه كلما ازدادت التهديدات الخارجية والمنافسة الاقتصادية والتكنولوجية، ازدادت حاجة الاتحاد إلى موارد مشتركة وكلما زادت الحاجة إلى هذه الموارد، ارتفعت حساسية الحكومات تجاه مساهماتها الوطنية وحدود السيادة المالية.

    وتحمل إعادة ترتيب الأولويات بدورها مخاطر سياسية.. فزيادة الإنفاق الدفاعي والتكنولوجي تبدو ضرورية في نظر معظم العواصم الأوروبية، لكن تمويلها من خلال خفض الدعم الزراعي أو الإنفاق الإقليمي قد يفتح جبهة جديدة من الاعتراض داخل دول ترى في هذه البرامج جوهر التضامن الأوروبي.

    ومن المرجح أن تقوم التسوية النهائية على مقايضات دقيقة تقوم على زيادة محدودة في الموارد مقابل إعادة ترتيب الأولويات، أو قبول مصادر تمويل جديدة مع فرض قيود على الإنفاق والاقتراض، أو حماية بعض البرامج التقليدية مع توجيه استثمارات إضافية إلى القطاعات الاستراتيجية.

    لكن الأهم أن المفاوضات ستختبر قدرة الاتحاد على ترجمة مفهوم «الاستقلال الاستراتيجي» من شعار سياسي إلى التزام مالي.. فأوروبا تريد أن تكون أكثر قدرة على الدفاع عن نفسها، وأقل اعتماداً على الخارج في التكنولوجيا والطاقة والصناعة، وأكثر حضوراً في الاقتصاد العالمي؛ غير أن تحقيق هذه الأهداف يحتاج إلى قرار بشأن من سيدفع كلفة الطموح الأوروبي.

    وتأتي جولة رئيس المجلس الأوروبي بين العواصم في هذا السياق بوصفها محاولة لمنع تحول الخلاف المالي إلى صراع سياسي مفتوح.. فالوقت يضغط، وكل تأخير في الاتفاق يزيد صعوبة التخطيط للبرامج الأوروبية المقبلة ويكشف حدود قدرة الدول الأعضاء على التوفيق بين مصالحها الوطنية والمصلحة المشتركة.

    و لن تكون موازنة 2028-2034 مجرد جدول للأرقام والنفقات، بل اختباراً لمعادلة القوة داخل الاتحاد ولقدرته على العمل ككتلة واحدة.. فإذا نجح القادة في تمويل الدفاع والتكنولوجيا والنمو مع الحفاظ على التضامن الاقتصادي والاجتماعي، فقد تؤسس الموازنة لمرحلة جديدة من التكامل الأوروبي.. أما إذا عجزوا عن الاتفاق على من يدفع ومن يحصل على ماذا، فستظهر المشكلة الأعمق وهي أن أوروبا قد تكون قادرة على تحديد ما تريد أن تصبح عليه، لكنها لا تزال عاجزة عن الاتفاق على الثمن الذي يتعين عليها دفعه للوصول إلى هناك.

    المصدر – وكالة أنباء الإمارات

    السابق“الموارد البشرية” .. خدمات مساندة تدعم احتياجات ذوي الإعاقة
    التالي تراجع أسعار الذهب مع مخاوف من ارتفاع التضخم

    المقالات ذات الصلة

    غرفة عجمان تتألق دوليا بجائزتين من “ستيفي” تقديرا للابتكار والأثر الاجتماعي

    12 سبتمبر، 2026

    فلاي دبي للشحن الجوي تطلق عملياتها أكتوبر المقبل

    12 سبتمبر، 2026

    منتدى الأعمال الإماراتي الألماني يؤسس لشراكات تجارية واستثمارية جديدة بقيادة القطاع الخاص

    12 سبتمبر، 2026
    أهم الأخبار

    تمديد مهلة تصحيح أوضاع منشآت النقل حتى فبراير 2027

    12 سبتمبر، 2026

    أدوات “أوبن ايه آي” استهدفت منصة مطورين أخرى قبل “هاغينغ فايس”

    12 سبتمبر، 2026

    غرفة عجمان تتألق دوليا بجائزتين من “ستيفي” تقديرا للابتكار والأثر الاجتماعي

    12 سبتمبر، 2026

    النفط يتجه لمكسب أسبوعي يتجاوز (8%)

    12 سبتمبر، 2026
    الاكثر قراءة
    السعودية

    تمديد مهلة تصحيح أوضاع منشآت النقل حتى فبراير 2027

    بواسطة فريق التحرير12 سبتمبر، 2026

    تمديد مهلة تصحيح أوضاع منشآت النقل حتى فبراير 2027 أصدر معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية…

    أدوات “أوبن ايه آي” استهدفت منصة مطورين أخرى قبل “هاغينغ فايس”

    12 سبتمبر، 2026

    غرفة عجمان تتألق دوليا بجائزتين من “ستيفي” تقديرا للابتكار والأثر الاجتماعي

    12 سبتمبر، 2026

    النفط يتجه لمكسب أسبوعي يتجاوز (8%)

    12 سبتمبر، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • السعودية
    • الإمارات
    • الخليج
    • تقنية
    • منوعات
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter