Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • استمرار ارتفاع التضخم بأميركا في أغسطس مدفوعاً بأسعار الوقود
    • ‏”XRG” و”أدنوك” و”سيفي” تستكشف فرص تعزيز الإمدادات الموثوقة من الغاز إلى ألمانيا وأوروبا
    • السعودية: إيقاف خط أنابيب شرق – غرب احترازياً إثر تعرضه لاستهدافات
    • الذهب يرتفع بنحو 2% إلى 4400 دولار للأوقية
    • “كوفيسترو” و”فيرتيغلوب” و”إم بي إنرجي” توقع مذكرة تفاهم لاستكشاف فرص التعاون لتعزيز سلسلة توريد الأمونيا
    • السواحه من وادي السيليكون: المملكة تبني نموذجًا متكاملًا لجذب شركات الذكاء الاصطناعي وتسريع نموها عالميًا
    • أوديشا الهندية تعزز الشراكات الاستثمارية مع دولة الإمارات
    • فندق أثيل كافد يفتح أبوابه في الرياض مستلهماً دفء الضيافة السعودية الأصيلة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    اقتصاد الخليجاقتصاد الخليج
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الإمارات
    • الخليج
    • تقنية
    • منوعات
    اقتصاد الخليجاقتصاد الخليج
    الرئيسية»الإمارات»نهيان بن مبارك: التسامح هو “رأس المال” الذي يُبنى عليه الازدهار ويضمن استقرار الاستثمارات
    الإمارات

    نهيان بن مبارك: التسامح هو “رأس المال” الذي يُبنى عليه الازدهار ويضمن استقرار الاستثمارات

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير9 سبتمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    دبي في 8 سبتمبر / وام / أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، أن التسامح يمثل شكلا أساسيا من أشكال رأس المال الذي يُبنى عليه الازدهار، وهو شرط حتمي يتعين على الدول ترسيخه قبل أن تصبح مزدهرة، مشددا على الأهمية البالغة التي توليها دولة الإمارات العربية المتحدة لقيم التسامح والتعايش والسلام.

    جاء ذلك خلال الكلمة الافتتاحية لمعاليه في النسخة الرابعة من مؤتمر “حكومات العالم حاضنات للتسامح”، الذي نظمته وزارة التسامح والتعايش بالتعاون مع قمة AIM للاستثمار ووزارة التجارة الخارجية تحت شعار “أهمية التسامح في تحقيق الازدهار”، ضمن فعاليات قمة الاستثمار السنوي AIM 2026 في دبي.

    وأشار معاليه في كلمته إلى رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، وتأكيده الدائم على أن ازدهار الدولة يجب أن يقوم على قيم إنسانية عالمية تكفل للجميع الحرية والمساواة في الكرامة والحقوق.

    وأوضح معاليه أن صاحب السمو رئيس الدولة “حفظه الله” يشجع باستمرار على استكشاف أفكار جديدة والتواصل البناء مع الشعوب، مبينا كيف أثبتت الإمارات في ظل قيادته الحكيمة قدرة التسامح والأخوة الإنسانية على توفير فرص الازدهار للجميع، وتمكين الأفراد من العمل المشترك لتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي.

    كما لفت إلى أن انعقاد المؤتمر في دبي يأتي برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، “رعاه الله” الذي رسخت قيادته المستنيرة مكانة دبي كمدينة حاضنة لثقافات العالم، ومثالا حيا لفوائد التعاون والإسهام في رفاه المجتمع.

    وشهد المؤتمر حضورا دوليا رفيع المستوى، تقدمه صاحب الجلالة الملك أوجيامي أتواتسي الثالث، الملك الحادي والعشرون لمملكة واري في جمهورية نيجيريا الاتحادية، وسعادة عفراء الصابري، المدير العام بوزارة التسامح والتعايش، إلى جانب حشد من قادة الوفود وصناع القرار حول العالم.

    ورحب معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في مستهل كلمته بالحضور، معربا عن اعتزازه بمشاركة ضيوف الشرف، ومقدرا التزام الجميع ببناء مستقبل يسوده السلام عبر تجاوز الحدود بعقل منفتح، وفضول معرفي، واحترام متبادل يعكس الإيمان بأن المعرفة تأتي من جميع أنحاء العالم.

    وركز المؤتمر على الروابط الوثيقة بين التسامح والنمو الاقتصادي المشترك، حيث أوضح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أن الدول تشيد البنى التحتية المادية كالموانئ والطرق وشبكات الاتصال لنقل السلع والطاقة، في حين ينقل التسامح ما هو أهم، ألا وهو “الثقة والاطمئنان”.

    واستعرض تجربة الإمارات الناجحة في بناء اقتصاد معرفي استقطب كفاءات عالمية اختارت العيش والعمل في بيئة آمنة تحترم الكرامة الإنسانية وتُقيّم الإسهامات بناءً على الكفاءة والاستحقاق.

    وتطرق معاليه إلى أهمية التسامح بالنسبة للمستثمرين، محذرا من أن رأس المال، ورغم تمتعه بالصبر تجاه أمور كثيرة، فإنه لا يتحلى بالصبر تجاه عدم الاستقرار، وأكد أن المستثمرين يدركون جيدا تكلفة الانقسام المجتمعي ويتساءلون دائما عن قدرة المؤسسات على الصمود، وهو ما يجيب عنه المجتمع القائم على الاحترام المتبادل وسيادة القانون بصورة مطمئنة تمنح المواهب ورؤوس الأموال أسبابا للبقاء والاستمرار.

    وتناول معاليه التحديات الراهنة، مشيرا إلى أن المنطقة والعالم يمران بمرحلة من الضغوط وحالة من عدم اليقين نتيجة الصراعات التي أثرت في حياة الناس وعطلت التجارة واختبرت قدرة المؤسسات على الصمود، مشددا على أن الإمارات تواجه هذه التحديات بعزم وانفتاح يرسخ الثقة بين قاطنيها.

    وكشف عن إعداد وزارة التسامح والتعايش لبرنامج تفاعلي ثري خلال اللقاء، يتضمن توقيع مذكرات تفاهم مع حكومات ومؤسسات تشارك الدولة رؤيتها، إلى جانب عقد نقاشات موسعة حول ترجمة التلاحم المجتمعي إلى قيمة اقتصادية مضافة، وتحويل القيم لسياسات فاعلة لتعزيز التجارة والاستثمار وجذب الزوار والمواهب.

    وأكد معاليه في ختام كلمته أن بناء المجتمع المتسامح هو مسؤولية مشتركة بين الأفراد والمؤسسات، وأن دور الحكومات يكمن في احتضان هذه الجهود وتوفير بيئة لنموها دون احتكارها، متمنيا للمشاركين مؤتمرا ناجحا ومثمرا.

    من جانبه، أكد جلالة الملك أوجيامي أتواتسي الثالث في كلمته حول “التسامح كأداة لتعزيز السلام والتماسك الاجتماعي والازدهار المشترك”، أن الإمارات أثبتت إمكانية ترسيخ القيم كممارسة مؤسسية عبر تخصيص وزارة للتسامح والتعايش بتفويض واضح وثقل مؤسسي يضمن استمراريتها.

    ووجه جلالته حديثه لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان قائلا إن عمل “التحالف العالمي للتسامح” في ظل جهود معاليه أحدث أثرا عالميا مقدرا، واصفا ما قدمته الإمارات بأنه خيار بارز في مجال الحكم ومعيار لا يزال العالم يسعى للحاق به.

    وأضاف أن الشعب الذي يستطيع العيش معا يمكنه البناء معا وتغيير العالم، معتبرا أن جهود الإمارات في هذا الصدد ليست مجرد هدية لنفسها، بل هي رصيد قيّم لكافة الدول الملتزمة بهذه القضية.

    وشهد المؤتمر سلسلة من الكلمات المتخصصة لكبار المسؤولين، حيث تحدث سعادة الدكتور سيفيرينو رودولفو، وكيل وزارة التجارة والصناعة ورئيس مجلس الاستثمارات في جمهورية الفلبين، عن خلق الفرص المجتمعية من خلال تسخير تدابير التكامل الاقتصادي، وتناول سعادة السفير محمد غلام ساروار، الأمين العام لرابطة جنوب آسيا للتعاون الإقليمي، سبل تسريع النمو الاقتصادي لتحقيق التقدم الاجتماعي، كما سلطت لطيفة البوعبدلاوي، المديرة العامة للمركز الإسلامي لتنمية التجارة بالمملكة المغربية، الضوء على تسخير التنوع والشمولية من أجل الازدهار الاقتصادي، واستعرض الدكتور ميلاكو ديستا، مدير قسم التكامل الإقليمي والتجارة باللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، آليات التخفيف من آثار عدم المساواة في التجارة الدولية، واختتم القس موسى زوندي، من المجلس التنفيذي لكوازولو ناتال للتنمية الاقتصادية والسياحة والشؤون البيئية، النقاشات بطرح موضوع دور الأخلاق والشمول في التنمية الاقتصادية المستدامة.

    المصدر – وكالة أنباء الإمارات

    السابقالذهب يتراجع وسط توقعات برفع الفائدة وترقب بيانات التضخم الأمريكية
    التالي منتجع قمرة بإدارة مانتيس يفتتح أبوابه في الباحة ويقدم تجربة ضيافة جديدة مستوحاة من طبيعة المملكة

    المقالات ذات الصلة

    ‏”XRG” و”أدنوك” و”سيفي” تستكشف فرص تعزيز الإمدادات الموثوقة من الغاز إلى ألمانيا وأوروبا

    11 سبتمبر، 2026

    “كوفيسترو” و”فيرتيغلوب” و”إم بي إنرجي” توقع مذكرة تفاهم لاستكشاف فرص التعاون لتعزيز سلسلة توريد الأمونيا

    11 سبتمبر، 2026

    أوديشا الهندية تعزز الشراكات الاستثمارية مع دولة الإمارات

    11 سبتمبر، 2026
    أهم الأخبار

    استمرار ارتفاع التضخم بأميركا في أغسطس مدفوعاً بأسعار الوقود

    11 سبتمبر، 2026

    ‏”XRG” و”أدنوك” و”سيفي” تستكشف فرص تعزيز الإمدادات الموثوقة من الغاز إلى ألمانيا وأوروبا

    11 سبتمبر، 2026

    السعودية: إيقاف خط أنابيب شرق – غرب احترازياً إثر تعرضه لاستهدافات

    11 سبتمبر، 2026

    الذهب يرتفع بنحو 2% إلى 4400 دولار للأوقية

    11 سبتمبر، 2026
    الاكثر قراءة
    السعودية

    استمرار ارتفاع التضخم بأميركا في أغسطس مدفوعاً بأسعار الوقود

    بواسطة فريق التحرير11 سبتمبر، 2026

    استمرار ارتفاع التضخم بأميركا في أغسطس مدفوعاً بأسعار الوقود أظهرت بيانات صادرة عن وزارة العمل…

    ‏”XRG” و”أدنوك” و”سيفي” تستكشف فرص تعزيز الإمدادات الموثوقة من الغاز إلى ألمانيا وأوروبا

    11 سبتمبر، 2026

    السعودية: إيقاف خط أنابيب شرق – غرب احترازياً إثر تعرضه لاستهدافات

    11 سبتمبر، 2026

    الذهب يرتفع بنحو 2% إلى 4400 دولار للأوقية

    11 سبتمبر، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • السعودية
    • الإمارات
    • الخليج
    • تقنية
    • منوعات
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter