Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • “ألتِرّا” و”FinDev Canada” تتعاونان لحشد رؤوس الأموال للاستثمار المناخي في الأسواق سريعة النمو
    • الصين تطلق 10 أقمار اصطناعية إلى الفضاء
    • ميرتس يعلن عن إجراءات لتخفيف الأعباء في ظل ارتفاع أسعار الوقود
    • رئيس “سدايا”: مخاوف التسارع في تطوير الذكاء الاصطناعي تتطلب البناء على مبادئ اليونسكو
    • إطلاق "أزهى بارك ريزيدنسز" بـ800 وحدة سكنية في عجمان إيست
    • أبل تطلق رسميًا أنظمة التشغيل الجديدة بعد أشهر من الاختبارات
    • برق تغلق جولة استثمارية من الفئة (Series A) بقيمة 329,5 مليون دولار
    • تعاون بين طيران الإمارات والاتحاد للمدفوعات لإتاحة الدفع ببطاقات “جيوَن” لحجوزات السفر
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    اقتصاد الخليجاقتصاد الخليج
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الإمارات
    • الخليج
    • تقنية
    • منوعات
    اقتصاد الخليجاقتصاد الخليج
    الرئيسية»تقنية»رئيس “سدايا”: مخاوف التسارع في تطوير الذكاء الاصطناعي تتطلب البناء على مبادئ اليونسكو
    تقنية

    رئيس “سدايا”: مخاوف التسارع في تطوير الذكاء الاصطناعي تتطلب البناء على مبادئ اليونسكو

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير15 سبتمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    انطلقت اليوم أعمال منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي 2026 في نسخته الرابعة، الذي تستضيفه المملكة في مدينة الرياض، ويستمر حتى 17 سبتمبر الجاري، بتنظيم من الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي ” سدايا “، وبالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، والمركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي “ICAIRE”، وبالتنسيق مع اللجنة الوطنية للتربية والعلم والثقافة، وسط حضور دولي كبير من أصحاب المعالي وزراء الدول الأعضاء في اليونسكو، وصناع القرار، والخبراء والباحثين والأكاديميين وممثلي الحكومات والمنظمات الدولية. وألقى رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، كلمة خلال حفل الافتتاح، أوضح فيها أن استضافة المملكة للنسخة الرابعة من هذا المنتدى تأتي في عام استثنائي، بعد إعلان المملكة تسمية عام 2026 “عام الذكاء الاصطناعي”، بما يعكس التزامها بتطوير الذكاء الاصطناعي بوصفه محركًا للتقدم والتنافسية والتنمية الإنسانية، مشيرًا إلى أن المملكة أدركت منذ وقت مبكر أن التعامل مع الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على تبني تقنيات جديدة، بل يتطلب بناء منظومة وطنية متكاملة، تشمل المؤسسات والأطر التنظيمية والقدرات البشرية والتقنية والشراكات الدولية. وأفاد أنه قبل خمسة أعوام، اعتمدت الدول الأعضاء في اليونسكو توصية أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، لتؤسس بذلك أرضية مشتركة من المبادئ والقيم، وفي ظل المخاوف التي عبر عنها مؤخرًا قيادات الشركات الكبرى حول التسارع في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة ودعواتهم المتواترة إلى كبح جماح هذا التسارع وترشيده، فإن المرحلة المقبلة تتطلب البناء على هذه المبادئ المشتركة، وأن نحوّلها إلى تطبيق عملي؛ من خلال سياسات قابلة للتنفيذ، وأدوات فاعلة لإدارة المخاطر، وقدرات مؤسسية تمكّن الدول من تطبيقها في واقعها. الاستفادة من الذكاء الاصطناعي وحذر الغامدي من أن هذا لا يعني أن تتبنى الدول نموذجًا واحدًا، بل أن ننطلق من مبادئ مشتركة، وأن نتبادل الخبرات والأدوات، مع احترام أولويات كل دولة وثقافتها، وفي الوقت نفسه، لا ينبغي أن تنفصل الحوكمة عن التمكين؛ فالدول تحتاج إلى الأطر، كما تحتاج إلى المهارات والبيانات والبنية التحتية التي تمكّنها من تعظيم الاستفادة من الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن أهمية هذا المنتدى تكمن في أن ننتقل معًا من الاتفاق على المبادئ إلى القدرة على تطبيقها، وأن نجعل من التعاون الدولي وسيلة لبناء هذه القدرة، وليس فقط مساحة للحوار حولها. وقال: إن القيادة الرشيدة بادرت بنظرة ثاقبة إلى مأسسة أعمال البيانات والذكاء الاصطناعي على المستوى الوطني، وتمثل ذلك بإنشاء الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” عام 2019م، ويرأس مجلس إدارتها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، مشيرًا إلى أن هذا البناء المؤسسي امتد إلى المستوى الدولي، من خلال إنشاء المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي “ICAIRE” في الرياض عام 2022، الذي أصبح لاحقًا تحت رعاية اليونسكو، ليعمل على دعم الأبحاث وتطوير السياسات وبناء القدرات وتعزيز التعاون الدولي، والمساهمة في تحويل مبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي إلى أدوات وممارسات قابلة للتطبيق. وبيّن أن المملكة اعتمدت نظام حماية البيانات الشخصية في عام 2021، لتعزيز حماية خصوصية الأفراد وحقوقهم إضافة إلى منظومة متكاملة من سياسات حوكمة البيانات الوطنية وضوابطها لتنظيم تصنيف البيانات ومشاركتها وإتاحتها وحمايتها والاستفادة منها. مبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وأضاف رئيس سدايا أن المملكة أطلقت في مجال الذكاء الاصطناعي، عام 2022 مبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، بما ينسجم مع توصية اليونسكو، ويعزز مبادئ الإنصاف، والخصوصية، والأمن، والسلامة، والشفافية، والمساءلة في تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي واستخدامها. وأفاد أن هذا العام أُطْلِق الإطار الوطني لإدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي، ليقدم منهجية وطنية متكاملة لتحديد المخاطر وتقييمها ومعالجتها ومتابعتها، ويدعم الجهات الحكومية والخاصة في تبني الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة، إضافة إلى إطلاق وسوم أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، لتقييم مدى التزام المنتجات والجهات بمبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وتشجيع تبني ممارسات أكثر مسؤولية وموثوقية. ولفت النظر إلى أن المملكة استثمرت في بناء القدرات البشرية على نطاق واسع، وبمسارات تمتد من نشر المعرفة الأساسية إلى اكتشاف المواهب، والتأهيل الأكاديمي والمهني، وصولًا إلى بناء الخبرات المتخصصة، فمن خلال المبادرة الوطنية “سماي” تم تأهيل أكثر من مليون مستفيد في أساسيات الذكاء الاصطناعي. “مخاوف التسارع في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي تتطلب البناء على مبادئ اليونسكو وتحويلها إلى تطبيق عملي عبر سياسات تنفيذية وأدوات فاعلة لإدارة المخاطر” .. معالي رئيس #سدايا ، خلال حفل افتتاح النسخة الرابعة من منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي #GFEAI … pic.twitter.com/X4TqRd5g5Z — SDAIA (@SDAIA_SA) September 15, 2026 الاستثمار في المواهب الناشئة وبيّن الغامدي أن الجهود امتدت لإطلاق عدد من البرامج التخصصية المتقدمة في البيانات والذكاء الاصطناعي اعتمد من خلالها نحو أكثر من 12 ألف مختص وخبير لقيادة التطوير والابتكار خلال المرحلة الانتقالية، كما بدأ الاستثمار في المواهب الناشئة من خلال الأولمبياد الوطني للبرمجة والذكاء الاصطناعي “أذكى”، بمشاركة 260 ألف طالب وطالبة، وتضمن تأهيل 5000 معلم ومعلمة من مختلف مناطق المملكة، وجرى في المؤتمر الدولي لبناء القدرات في البيانات والذكاء الاصطناعي المنعقد بداية 2026، إطلاق أكثر من 40 برنامجًا أكاديميًا في البيانات والذكاء الاصطناعي في الجامعات السعودية، إلى جانب برامج وأكاديميات متخصصة بالشراكة مع شركات تقنية عالمية. بدورها أعربت نائبة المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” آسا رينير، في كلمة مماثلة عن شكرها للمملكة العربية السعودية، على استضافة المنتدى وتنظيمه العالمي، مبينة أن الشراكة مع المملكة تكتسب أهمية خاصة لدى المنظمة، وقد أكملت المملكة العام الماضي عملية تقييم الجاهزية الخاصة باليونسكو. ودعت إلى الاستفادة من قدرات النساء ومواهبهن في مجال الذكاء الاصطناعي، وقالت: نعلم من بيانات الجامعات أن الشابات يحققن نجاحًا أكاديميًا كبيرًا، إنهن بالفعل يمثلن قوة فكرية ومواهب كبيرة، لكن لا يُستفاد دائمًا من هذه القدرات في سوق العمل وفي صنع القرار المتعلق بالذكاء الاصطناعي. جانب من حضور أصحاب المعالي والسعادة وصناع القرار والخبراء الدوليين من مختلف دول العالم لجلسات منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي بالرياض. #GFEAI #عام_الذكاء_الاصطناعي pic.twitter.com/KpX8ubIQrZ — SDAIA (@SDAIA_SA) September 15, 2026 مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وأوضحت رينير أن المنتدى يفتح مرحلة جديدة من أعمال “اليونسكو” عبر أدوات عدة؛ تشمل منهجية تقييم الجاهزية للذكاء الاصطناعي “RAM 2.0” التي تعزز تقييم القدرات المؤسسية وتدمج وجهات نظر الفئات المختلفة، وأول تحليل تجميعي للتقييمات الوطنية لرصد فجوات الحوكمة وتحديد الأولويات، إلى جانب مجموعة أدوات للذكاء الاصطناعي والبيئة والنظم الإيكولوجية، تُعنى بخفض بصمته البيئية وتسخير قدراته في العمل المناخي والتنوع البيولوجي والاستدامة. من جانبه أوضح نائب الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات “ITU” توماس لامانوسكاس، في كلمة له أن انعقاد هذا المنتدى يأتي في مرحلة تتزايد فيها المخاوف بشأن سلامة الذكاء الاصطناعي والرقابة على قدراته المتنامية، إلى جانب التساؤلات المتعلقة بتأثير مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في الطاقة والمياه والبيئة، وانعكاساته على مستقبل الوظائف، مبينًا أن التعاون على مستوى منظومة الأمم المتحدة، يمثل نموذجًا واضحًا للتعاون الأخلاقي والتنظيمي والتقني الذي دعا إليه البيان المشترك الصادر عن المملكة واليونسكو ومركز آيكير الدولي. عقب ذلك بدأت أعمال الجلسات الحوارية للمنتدى بمشاركة نخبة عدد من أصحاب المعالي الوزراء ممثلي الدول الأعضاء في اليونسكو، وصناع القرار والخبراء والمختصين، لمناقشة أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وحوكمته، وسبل تحويل المبادئ إلى ممارسات عملية تدعم تطوير تقنياته واستخدامها بصورة مسؤولة، وتعزز التعاون الدولي في مواجهة تحدياته وتعظيم أثره في خدمة الإنسان والمجتمع، بمشاركة 1200 مشارك أكثر من 100 متحدث، يشاركون في أكثر من 30 جلسة وورشة عمل.
    المصدر – العربية

    السابقإطلاق "أزهى بارك ريزيدنسز" بـ800 وحدة سكنية في عجمان إيست
    التالي ميرتس يعلن عن إجراءات لتخفيف الأعباء في ظل ارتفاع أسعار الوقود

    المقالات ذات الصلة

    الصين تطلق 10 أقمار اصطناعية إلى الفضاء

    15 سبتمبر، 2026

    أبل تطلق رسميًا أنظمة التشغيل الجديدة بعد أشهر من الاختبارات

    15 سبتمبر، 2026

    ترامب يندد بـ”مؤامرة خبيثة” بحق الذكاء الاصطناعي.. ماذا قال؟

    15 سبتمبر، 2026
    أهم الأخبار

    “ألتِرّا” و”FinDev Canada” تتعاونان لحشد رؤوس الأموال للاستثمار المناخي في الأسواق سريعة النمو

    15 سبتمبر، 2026

    الصين تطلق 10 أقمار اصطناعية إلى الفضاء

    15 سبتمبر، 2026

    ميرتس يعلن عن إجراءات لتخفيف الأعباء في ظل ارتفاع أسعار الوقود

    15 سبتمبر، 2026

    رئيس “سدايا”: مخاوف التسارع في تطوير الذكاء الاصطناعي تتطلب البناء على مبادئ اليونسكو

    15 سبتمبر، 2026
    الاكثر قراءة
    الإمارات

    “ألتِرّا” و”FinDev Canada” تتعاونان لحشد رؤوس الأموال للاستثمار المناخي في الأسواق سريعة النمو

    بواسطة فريق التحرير15 سبتمبر، 2026

    أبوظبي في 15 سبتمبر/ وام / أعلن اليوم كل من صندوق “ألتِرّا” الرائد في إدارة…

    الصين تطلق 10 أقمار اصطناعية إلى الفضاء

    15 سبتمبر، 2026

    ميرتس يعلن عن إجراءات لتخفيف الأعباء في ظل ارتفاع أسعار الوقود

    15 سبتمبر، 2026

    رئيس “سدايا”: مخاوف التسارع في تطوير الذكاء الاصطناعي تتطلب البناء على مبادئ اليونسكو

    15 سبتمبر، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • السعودية
    • الإمارات
    • الخليج
    • تقنية
    • منوعات
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter