Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • ترمب يحذر زيلينسكي من استمرار مهاجمة مصافي النفط الروسية
    • حمدان بن زايد يتفقد مشروعات خدمية واقتصادية في غياثي
    • رامي بيداس: الذكاء الاصطناعي ينتقل في المملكة من مرحلة التجارب إلى صناعة قيمة مستدامة للأعمال
    • عبدالله بن طوق يزور مجموعة “إنوفو” بدبي ويطّلع على حلولها في توظيف التكنولوجيا والروبوتات
    • تحت رعاية خادم الحرمين .. المملكة تستضيف اجتماعات «الآسوساي» في جدة عام 2027
    • “ناسا” تعلن عن مشروع لتحسين معالجة بيانات التلسكوبات الفضائية بالذكاء الاصطناعي
    • مذكرة تفاهم بين “الاتحاد لائتمان الصادرات” و”يولر هيرميس” لتعزيز مشاريع التصدير والبنية التحتية
    • مودي : نمو التجارة العالمية يرتبط بأمن الممرات البحرية واستمرار الإمداد وسلامة البحارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    اقتصاد الخليجاقتصاد الخليج
    • الرئيسية
    • السعودية
    • الإمارات
    • الخليج
    • تقنية
    • منوعات
    اقتصاد الخليجاقتصاد الخليج
    الرئيسية»منوعات»فوازير رمضان.. تاريخ محفور بالذاكرة من الإذاعة إلى زمن النجومية الخالدة
    منوعات

    فوازير رمضان.. تاريخ محفور بالذاكرة من الإذاعة إلى زمن النجومية الخالدة

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير27 فبراير، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    ارتبطت فوازير رمضان في الوجدان العربي ببهجة ما بعد الإفطار، وباللحظة التي تجتمع فيها الأسرة حول الشاشة انتظاراً للغز يومي ممتع. غير أن هذه الظاهرة الفنية لم تبدأ على شاشة التلفزيون، بل سبقتها محطات تمهيدية صنعت لها الطريق، حتى بلغت ذروة مجدها مع النجمتين نيللي وشريهان، اللتين تظل فوازيرهما الأشهر على الإطلاق دون منازع، والأكثر رسوخاً في الذاكرة حتى اليوم.

    البدايات الإذاعية.. اللغز عبر الأثيرانطلقت الشرارة الأولى لفوازير رمضان عبر الإذاعة المصرية، على يد الإعلاميتين آمال فهمي وسامية صادق.كانت الفكرة بسيطة: سؤال يُطرح عبر الأثير، ويُطلب من المستمعين إرسال الإجابات بالبريد. ومع أن الشكل كان خالياً من الصورة والاستعراض، فإنه نجح في خلق حالة ترقب يومية، وأسس لفكرة التفاعل الجماهيري التي ستصبح لاحقاً جوهر الفوازير التلفزيونية.

    مبنى التليفزيون المصري ماسبيرو – آيستوك

    الانتقال إلى التلفزيونوبعد عام واحد من انطلاق التلفزيون المصري عام 1961، انتقلت الفكرة إلى الشاشة الصغيرة عبر “فوازير الأمثال” أو “على رأي المثل”، فكانت الحلقات تقدم في قالب درامي قصير، يجسد فيه مثل شعبي، وعلى المشاهدين تخمين المثل الصحيح وإرساله بالبريد، هنا بدأ المزج بين الدراما واللغز، لكن الطفرة الحقيقية لم تأت إلا لاحقاً.

    ثلاثي أضواء المسرح

    الاستعراض يدخل المشهدوفي عام 1967، قدم المخرج محمد سالم أول فوازير عربية تمزج بين الدراما والاستعراض، بالتعاون مع فرقة “ثلاثي أضواء المسرح” التي ضمت سمير غانم وجورج سيدهم والضيف أحمد، وكان هذا التحول بمثابة إعلان ميلاد الفوازير بشكلها الفني المعروف من أغنية، وأداء تمثيلي، وحركة، ثم لغز ينتظر الحل.ومنذ عام 1975 وحتى 1981، قدمت الفنانة نيللي مواسم متتالية رسخت الفوازير كأحد أهم طقوس رمضان، وتولى إخراجها المخرج المبدع فهمي عبدالحميد، الذي أصبح الاسم الأبرز في صناعة هذا اللون الفني. ومع نيللي، استقر الشكل الكلاسيكي للفوازير من فكرة موحدة لكل موسم، واستعراضات خفيفة أنيقة، وأزياء متغيرة، ولغز يومي بصياغة شعرية جذابة. ومن أشهر ما قدمت من فوازير “الخاطبة”، و”عالم ورق”، و”صندوق الدنيا”، و”أم العريف”، وأصبحت الفوازير موعداً ثابتاً لا يفوت، وصار اسم نيللي مقترناً برمضان اقتراناً وثيقاً.

    الفنانة نيللي

    سمير غانم و”فطوطة”وفي عام 1982، ابتكر المخرج فهمي عبدالحميد شخصية “فطوطة”، التي قدمها سمير غانم حتى عام 1984، وكانت الشخصية مختلفة في روحها الساخرة وأزيائها المميزة الخضراء، ونجحت في جذب جمهور واسع خصوصاً الأطفال، ليظل أحد أيقونات رمضان حتى اليوم.

    فطوطة

    شريهان.. الذروة الاستعراضيةثم بدأت مرحلة جديدة مع الفنانة شريهان التي قدمت الفوازير وحكايات “ألف ليلة وليلة” حتى عام 1988، لتدخل الفوازير عصر الإبهار الكامل.فمع شريهان، تحولت الفوازير إلى عرض استعراضي ضخم مكون من تصميم رقصات احترافية، وأزياء فخمة أيقونية، وحركة كاميرا أكثر ديناميكية، وألغاز مركبة تتطلب تركيزاً، حيث بلغت الفوازير في هذه المرحلة قمة جماهيريتها، وأصبحت حديث الشارع المصري والعربي بشكل يومي.

    شريهان

    محاولات لاحقة.. وتراجع البريقوشهدت أواخر الثمانينيات والتسعينيات مواسم متعددة من فوازير رمضان، منها فوازير “المناسبات” بمشاركة صابرين وهالة فؤاد ويحيى الفخراني، وفوازير “الفنون” بطولة شيرين رضا ومدحت صالح، و”قيس وليلى” بطولة محمد الحلو وشيرين وجدي، كما ظهرت تجارب أخرى، إلا أنها لم تحظ بالنجاح المطلوب ولم يعد البريق كما كان.وشهدت السنوات اللاحقة أعمالاً متعددة، من بينها مواسم جديدة لنيللي، وأعمال أخرى لفنانين مختلفين. وفي منتصف التسعينيات برزت تجربة مهمة للفنانة وراقصة الباليه نادين التي قدمت فوازير “جيران الهنا” بمشاركة وائل نور.

    من فوازير نادين “جيران الهنا”

    وحققت التجربة نجاحاً جماهيرياً واضحاً، أهّلها لتقديم موسم ثانٍ بعنوان “مانستغناش” في العام التالي، لتصبح نادين من القلائل الذين استطاعوا تحقيق حضور قوي في مرحلة ما بعد الذروة، وتقديم الفوازير لعامين متتاليين بنجاح ملحوظ.تراجع.. واندثاروفي عام 1999 قدمت تجربة أخرى بعنوان “حلم ولا علم” شاركت فيها الفنانة نيللي كريم إلى جانب الفنان صلاح عبدالله، غير أن هذه المحاولة رغم الجهد المبذول فيها لم تلقَ النجاح الجماهيري المتوقع، ولم تستطع إعادة البريق الذي ارتبط في الأذهان بالعصر الذهبي للفوازير، لتؤكد أن هذا الفن كان قد بدأ يفقد مكانته أمام تغير الذائقة وتعدد البدائل الترفيهية.ومع دخول الألفية الجديدة، جرت محاولات لإحياء الفوازير، غير أنها لم تحقق النجاح الجماهيري نفسه، لتتراجع تدريجياً حتى كادت اختفت من الخريطة الرمضانية.

    الفنانة نيللي كريم وفوازير حلم ولا علم

    ذكرى لا تنطفئورغم كثرة التجارب، فإن الذاكرة الجمعية لا تزال تختزن صورتين أساسيتين: نيللي بأناقتها وخفة ظلها، وشريهان بطاقتها الاستعراضية المبهرة. فحتى اليوم، ما إن تذكر فوازير رمضان، حتى يتبادر إلى الذهن اسما نيللي وشريهان أولاً، وكأنهما اختزلتا هذا الفن بأكمله.

    شيريهان

    واندثرت الفوازير تدريجياً، لكن أثرها لم يندثر، فهي لم تكن مجرد برنامج مسابقات، بل كانت جزءاً من طقس رمضاني متكامل: إفطار، صلاة، سهرة عائلية، ثم لغز يومي يثير النقاش والضحك.وهكذا، تبقى فوازير نيللي وشريهان علامة مضيئة في تاريخ التلفزيون المصري والعربي، وذكرى دافئة تستعاد كلما حل رمضان، لتذكرنا بزمن كانت فيه البهجة تصنع من لغز صغير وعرض كبير.
    المصدر – العربية

    السابقارتفاع أرباح “كانتاس إيروايز” الأسترالية في النصف الأول
    التالي من “آيفون” إلى Galaxy S26.. هل حان وقت القفز بين النظامين؟

    المقالات ذات الصلة

    أومودا وجايكو تطلق OMODA O5 HEV رسمياً في الإمارات بتقنيات هجينة ومدى يصل إلى 1,000 كيلومتر

    10 سبتمبر، 2026

    سيارة OMODA 4 تسجل ظهورها الأول في أوروبا فيما تواصل أومودا وجايكو تعزيز رؤيتها للتنقل الذكي في الإمارات

    7 سبتمبر، 2026

    خبراء الصحة النفسية يدعون مجالس إدارات الشركات في الإمارات للتعامل مع الآثار النفسية الخفية لحالة عدم اليقين الإقليمية

    31 أغسطس، 2026
    أهم الأخبار

    ترمب يحذر زيلينسكي من استمرار مهاجمة مصافي النفط الروسية

    13 سبتمبر، 2026

    حمدان بن زايد يتفقد مشروعات خدمية واقتصادية في غياثي

    13 سبتمبر، 2026

    رامي بيداس: الذكاء الاصطناعي ينتقل في المملكة من مرحلة التجارب إلى صناعة قيمة مستدامة للأعمال

    13 سبتمبر، 2026

    عبدالله بن طوق يزور مجموعة “إنوفو” بدبي ويطّلع على حلولها في توظيف التكنولوجيا والروبوتات

    13 سبتمبر، 2026
    الاكثر قراءة
    السعودية

    ترمب يحذر زيلينسكي من استمرار مهاجمة مصافي النفط الروسية

    بواسطة فريق التحرير13 سبتمبر، 2026

    ترمب يحذر زيلينسكي من استمرار مهاجمة مصافي النفط الروسية قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأحد…

    حمدان بن زايد يتفقد مشروعات خدمية واقتصادية في غياثي

    13 سبتمبر، 2026

    رامي بيداس: الذكاء الاصطناعي ينتقل في المملكة من مرحلة التجارب إلى صناعة قيمة مستدامة للأعمال

    13 سبتمبر، 2026

    عبدالله بن طوق يزور مجموعة “إنوفو” بدبي ويطّلع على حلولها في توظيف التكنولوجيا والروبوتات

    13 سبتمبر، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • السعودية
    • الإمارات
    • الخليج
    • تقنية
    • منوعات
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter